زلزال سياسي في ألمانيا بعد الفوز التاريخي لليمين المتطرف بانتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت


هذا الخبر بعنوان "فوز اليمين المتطرف بانتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت في شرق البلاد يهدد "النظام السياسي" الألماني" نشر أولاً على موقع فرانس 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اقترب اليمين المتطرف الألماني من حكم إحدى ولايات البلاد للمرة الأولى منذ عام 1945، وذلك بعد تحقيقه فوزاً تاريخياً في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت. وحصل حزب "البديل من أجل ألمانيا" المعادي للهجرة والمقرب من روسيا والمؤيد لدونالد ترامب على نحو 44% من الأصوات، متخطياً بفارق كبير محافظي "الاتحاد المسيحي الديمقراطي" الذي توقف عند نحو 17,5% بحسب استطلاعات الرأي.
وبهذه النتيجة، يحصل الحزب على 39 مقعداً في البرلمان المحلي، بينما تتطلب الأغلبية المطلقة 42 مقعداً. وأكد أولريش زيغموند، الزعيم المحلي للحزب في ولاية ساكسونيا-أنهالت، أنهم كتبوا تاريخ البلاد، مشدداً على الحاجة إلى تغيير سياسي جذري يركز على المصالح الوطنية الخاصة.
وفي غياب الأغلبية المطلقة، ستكون هناك ضرورة للتحالفات مع أحزاب أخرى، مثل حزب "بي إس في" اليساري المؤيد لروسيا والذي حصد أربعة مقاعد ولا يمتنع عن التعاون المحتمل. وقد أدلى زيغموند البالغ من العمر 35 عاماً بصوته في معقله بمدينة تانغرمونده وسط استقبال حاشد من أنصاره، متعهداً بتشديد سياسة الهجرة وتعديل مناهج التاريخ.
من جهة أخرى، تلقى حزب المستشار فريدريش ميرتس المحافظ ضربة قاسية قد تعيد تشكيل المشهد السياسي الألماني، بالتزامن مع تراجع شعبيته إلى أدنى مستوياتها وسط ضائقة اقتصادية وانقسامات داخلية. وتبقى الأنظار مسلطة على ما إذا كان "البديل من أجل ألمانيا" سينجح في كسر الطوق المفروض عليه من الطبقة السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة