اخبار العالم
سياسة

تصعيد أرجنتيني: خافيير ميلي يلوح بعقوبات تستهدف شركات مرتبطة بإسرائيل في جزر فوكلاند

يورونيوز عربية5 سبتمبر 2026 في 05:33 م1 مشاهدة
تصعيد أرجنتيني: خافيير ميلي يلوح بعقوبات تستهدف شركات مرتبطة بإسرائيل في جزر فوكلاند

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رغم دعمه القوي لتل أبيب.. ميلي يهدد بعقوبات على شركات مرتبطة بإسرائيل في جزر فوكلاند" نشر أولاً على موقع يورونيوز عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي عن اتخاذ إجراءات صارمة تستهدف الشركات العاملة في قطاع النفط والغاز ضمن جزر فوكلاند التي تخضع للسيطرة البريطانية. وتأتي هذه الخطوة لتضع المستثمرين الإسرائيليين في قلب النزاع القائم بين الأرجنتين وبريطانيا حول السيادة على الجزر، وهو الخلاف التاريخي الذي تسبب باندلاع حرب بين البلدين عام 1982.

وفي يوم الخميس، سلّط خافيير ميلي، المعروف بدعمه القوي لإسرائيل، الضوء على مشروع "سي ليون/Sea Lion" النفطي الواقع قبالة سواحل الجزر، مهدداً بأن العقوبات المحتملة قد تمتد لتشمل الشركات المشاركة في أنشطة الطاقة، فضلاً عن المساهمين وأعضاء مجالس الإدارة والموردين.

وتتولى شركة "Navitas Petroleum" المدرجة في بورصة تل أبيب تشغيل مشروع "سي ليون" بحصة تبلغ 65%. ويملك غيدون تادمر، الذي يعد من أبرز الشخصيات في قطاع الطاقة الإسرائيلي ورئيس مجلس إدارة الشركة، نحو 9% من أسهم Navitas، وذلك وفقاً لبيانات شركة LSEG. أما نسبة الـ35% المتبقية من المشروع، فتعود ملكيتها إلى شركة "Rockhopper Exploration" المدرجة في بورصة لندن. وتضم قائمة كبار المستثمرين الخمسة في شركة Rockhopper شركات إسرائيلية تشمل "Noked Capital" و"Brosh Funds" و"ION Fund Management"، بحصص تتراوح بين 4.6% و9.2%.

من جانبهما، أكدتا شركتا Navitas وRockhopper أن مشروع "سي ليون" يعمل بموجب تراخيص سارية وممنوحة قانوناً، مشددتين على أنهما لا تتوقعان تأثيراً كبيراً لتصريحات خافيير ميلي على سير العمل في المشروع. وأوضحت Navitas في بيان أصدرته الجمعة أن المشروع يحظى "بالدعم الكامل والمستمر من الحكومة البريطانية" باعتبار الجزر إقليماً بريطانياً يتمتع بحكم ذاتي. ويُذكر أن السفارة الأرجنتينية في بريطانيا كانت قد نشرت بياناً في ديسمبر/كانون الأول 2025 يفيد بمنع الشركتين من العمل في الأرجنتين لمدة 20 عاماً بسبب هذه التراخيص التي تعتبرها بوينس آيرس غير قانونية. وقد انعكس هذا التوتر على الأسواق، حيث تراجعت أسهم Navitas وRockhopper يوم الجمعة بنسب وصلت إلى 6% و12% على التوالي.

وفي سياق متصل بالعلاقات الثنائية، سعت إسرائيل خلال الأشهر الأخيرة إلى توثيق روابطها مع دول أمريكا اللاتينية، وعمّقت شراكتها مع خافيير ميلي الذي يُعد من أبرز حلفائها. وفي شهر أبريل/نيسان، التقى خافيير ميلي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث وقع الطرفان اتفاقيات تعاون ثنائية تشمل مجال الطيران وما يُعرف بـ"اتفاقات إسحاق" المستوحاة من "اتفاقات أبراهام". وأكد وزير الخارجية الأرجنتيني بابلو كيرنو لإذاعة محلية يوم الجمعة أن هذه الإجراءات لن تؤثر على العلاقات بين الأرجنتين وإسرائيل، مشيراً إلى استمرار التواصل الدائم مع إسرائيل ووزير خارجيتها، ومذكراً بأن شركتي Navitas وRockhopper تخضعان بالفعل لعقوبات سابقة في الأرجنتين.

ويقع حقل "سي ليون" على مسافة تقارب 140 ميلًا (حوالي 225 كيلومترًا) إلى الشمال من جزر فوكلاند. ورغم اكتشاف الحقل النفطي بعمليات الحفر عام 2010 ووصف الأرجنتين لعمليات التنقيب آنذاك غير القانونية، تُقدر احتياطيات الحقل بنحو 1.7 مليار برميل من النفط. ومن المرتقب أن ينطلق إنتاج النفط في عام 2028 مع استكمال المرحلة الأولى للمشروع، بعد قرار الاستثمار النهائي الذي اتخذته شركتا Rockhopper وNavitas في العام الماضي. وتشير تقديرات موقع شركة Rockhopper إلى أن إنتاج المرحلة الأولى سيبلغ 50 ألف برميل يومياً بنفقات رأسمالية تقدر بنحو 2.2 مليار دولار. وكانت شركة Navitas قد انضمت إلى المشروع وتولت إدارته في عام 2022، بقيادة الرئيس التنفيذي أميت كورنهاوزر الذي شغل سابقاً منصب المدير المالي لشركة الطاقة الإسرائيلية للنفط والغاز "Delek Energy". في حين تمتلك شركة Rockhopper تراخيص تنقيب إضافية شرق وجنوب جزر فوكلاند تنتهي بعضها بنهاية عام 2026 وفقاً لموقعها الرسمي.

شارك الخبر: