الكركم: فوائد صحية محتملة ومخاطر غير متوقعة على الكبد


هذا الخبر بعنوان "كيف يؤثر تناول الكركم على كبدك؟" نشر أولاً على موقع سكاي نيوز عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على الرغم من الفوائد الصحية المعروفة للكركم ومركبه النشط الرئيسي "الكركمين"، إلا أن استهلاكه بكميات كبيرة أو على شكل مكملات غذائية قد يشكل خطراً على الكبد. فقد تم تسجيل حالات عديدة لتلف الكبد مرتبطة بتناول مكملات الكركم أو "الكركمين"، شملت التهاب الكبد غير المعدي وحالات الركود الصفراوي، حيث يتباطأ تدفق العصارة الصفراوية من الكبد أو يتوقف. وقد تعافى معظم المصابين بعد التوقف عن تناول هذه المكملات، إلا أن بعض الحالات استدعت الدخول إلى المستشفى.
وفقاً لشبكة أبحاث إصابات الكبد الناجمة عن الأدوية (DILIN)، فقد كشفت دراسة شملت 2392 حالة اشتباه بإصابة الكبد بين عامي 2004 و2022، عن ارتباط 10 حالات بتناول مكملات الكركم. وفي هذه الحالات، كان متوسط فترة تناول الكركم قبل ظهور الأعراض 86 يوماً. وتشمل الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً: اليرقان (اصفرار الجلد وبياض العينين)، آلام البطن، والغثيان.
تجدر الإشارة إلى أن معظم هذه الحالات ارتبطت بتناول مكملات ذات جرعات مرتفعة من الكركمين، وبعضها احتوى على مكونات معززة للامتصاص مثل "البيبيرين" الموجود في الفلفل الأسود، أو مواد دهنية، كما أوضحت باتريشيا وايزر، الحاصلة على دكتوراه في الصيدلة، لموقع "فيري ويل هيلث" الطبي. ورغم أن تحسين امتصاص "الكركمين" قد يبدو مفيداً، إلا أنه قد يزيد من خطر إصابة الكبد برفع كمية المركب الواصلة إلى مجرى الدم.
كما تم تسجيل حالات تلوث بعض مكملات الكركم أو "الكركمين" بمعادن ثقيلة مثل الزرنيخ والرصاص، مما يؤثر سلباً على صحة الكبد. لذا، من الضروري اختيار المكملات الغذائية بعناية، والالتزام بتعليمات الاستخدام، واستشارة الطبيب قبل البدء بتناول أي مكمل غذائي.
إذا كنت تتناول مكملات الكركم ولاحظت أي من الأعراض التالية، يجب استشارة الطبيب فوراً لاحتمالية تسمم أو إصابة الكبد:
يجب الالتزام بتعليمات الجرعات المدونة على عبوات المكملات الغذائية. استخدمت معظم الدراسات السريرية جرعات تتراوح بين 500 و2000 ميليغرام يومياً دون مشكلات سلامة كبيرة. التركيبات التقليدية للكركم آمنة عموماً بجرعات تصل إلى 1.5 غرام يومياً لمدة لا تتجاوز 3 أشهر. لا يُنصح بتناول جرعات تتجاوز 8 غرامات من الكركمين يومياً لتجنب الآثار الجانبية.
يعد تناول الكركم يومياً ضمن الكميات المعتادة في الأطعمة آمناً بشكل عام. استهلاك ما يصل إلى غرامين يومياً من الكركم المضاف إلى الوجبات أو المشروبات آمن ولا يؤثر سلباً في الكبد.
على الرغم من المخاطر المحتملة، يمتلك الكركمين خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، وقد يساهم في دعم صحة الكبد عبر:
يُنصح بتجنب مكملات الكركم أو استشارة الطبيب في الحالات التالية:
صحة
صحة
صحة
صحة