اخبار العالم
صحة

الكركم: فوائد صحية محتملة ومخاطر غير متوقعة على الكبد

سكاي نيوز عربية1 نوفمبر 2026 في 07:58 ص0 مشاهدة
الكركم: فوائد صحية محتملة ومخاطر غير متوقعة على الكبد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف يؤثر تناول الكركم على كبدك؟" نشر أولاً على موقع سكاي نيوز عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

على الرغم من الفوائد الصحية المعروفة للكركم ومركبه النشط الرئيسي "الكركمين"، إلا أن استهلاكه بكميات كبيرة أو على شكل مكملات غذائية قد يشكل خطراً على الكبد. فقد تم تسجيل حالات عديدة لتلف الكبد مرتبطة بتناول مكملات الكركم أو "الكركمين"، شملت التهاب الكبد غير المعدي وحالات الركود الصفراوي، حيث يتباطأ تدفق العصارة الصفراوية من الكبد أو يتوقف. وقد تعافى معظم المصابين بعد التوقف عن تناول هذه المكملات، إلا أن بعض الحالات استدعت الدخول إلى المستشفى.

وفقاً لشبكة أبحاث إصابات الكبد الناجمة عن الأدوية (DILIN)، فقد كشفت دراسة شملت 2392 حالة اشتباه بإصابة الكبد بين عامي 2004 و2022، عن ارتباط 10 حالات بتناول مكملات الكركم. وفي هذه الحالات، كان متوسط فترة تناول الكركم قبل ظهور الأعراض 86 يوماً. وتشمل الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً: اليرقان (اصفرار الجلد وبياض العينين)، آلام البطن، والغثيان.

تجدر الإشارة إلى أن معظم هذه الحالات ارتبطت بتناول مكملات ذات جرعات مرتفعة من الكركمين، وبعضها احتوى على مكونات معززة للامتصاص مثل "البيبيرين" الموجود في الفلفل الأسود، أو مواد دهنية، كما أوضحت باتريشيا وايزر، الحاصلة على دكتوراه في الصيدلة، لموقع "فيري ويل هيلث" الطبي. ورغم أن تحسين امتصاص "الكركمين" قد يبدو مفيداً، إلا أنه قد يزيد من خطر إصابة الكبد برفع كمية المركب الواصلة إلى مجرى الدم.

كما تم تسجيل حالات تلوث بعض مكملات الكركم أو "الكركمين" بمعادن ثقيلة مثل الزرنيخ والرصاص، مما يؤثر سلباً على صحة الكبد. لذا، من الضروري اختيار المكملات الغذائية بعناية، والالتزام بتعليمات الاستخدام، واستشارة الطبيب قبل البدء بتناول أي مكمل غذائي.

علامات تضرر الكبد بسبب الكركم:

إذا كنت تتناول مكملات الكركم ولاحظت أي من الأعراض التالية، يجب استشارة الطبيب فوراً لاحتمالية تسمم أو إصابة الكبد:

  • الشعور بألم أو انزعاج في البطن.
  • تحول لون البول إلى الداكن.
  • الغثيان.
  • فقدان الشهية دون سبب واضح.
  • الشعور بتعب غير معتاد أو ضعف عام.
  • اصفرار الجلد أو بياض العينين (اليرقان).

الكمية المفرطة من الكركم:

يجب الالتزام بتعليمات الجرعات المدونة على عبوات المكملات الغذائية. استخدمت معظم الدراسات السريرية جرعات تتراوح بين 500 و2000 ميليغرام يومياً دون مشكلات سلامة كبيرة. التركيبات التقليدية للكركم آمنة عموماً بجرعات تصل إلى 1.5 غرام يومياً لمدة لا تتجاوز 3 أشهر. لا يُنصح بتناول جرعات تتجاوز 8 غرامات من الكركمين يومياً لتجنب الآثار الجانبية.

الكركم في الطعام:

يعد تناول الكركم يومياً ضمن الكميات المعتادة في الأطعمة آمناً بشكل عام. استهلاك ما يصل إلى غرامين يومياً من الكركم المضاف إلى الوجبات أو المشروبات آمن ولا يؤثر سلباً في الكبد.

كيف يمكن أن يدعم الكركم صحة الكبد؟

على الرغم من المخاطر المحتملة، يمتلك الكركمين خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، وقد يساهم في دعم صحة الكبد عبر:

  • تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات: قد يساعد في الحد من العوامل المساهمة في أمراض الكبد مثل الكبد الدهني غير الكحولي.
  • تحسين مؤشرات الالتهاب وإنزيمات الكبد: قد يساهم في خفض مستويات الالتهاب وتنظيم نشاط إنزيمات الكبد.
  • الحد من تليف الكبد: تشير الأبحاث إلى إمكانية مساهمته في تقليل تليف أنسجة الكبد وتعزيز إصلاحها.

هل تناول الكركم آمن للجميع؟

يُنصح بتجنب مكملات الكركم أو استشارة الطبيب في الحالات التالية:

  • أمراض الكبد: الأشخاص الذين يعانون مشكلات في الكبد قد يكونون أكثر عرضة للمضاعفات.
  • الحمل والرضاعة: يُنصح بتجنبها أو استشارة الطبيب نظراً لمحدودية المعلومات.
  • تناول أدوية أو أعشاب قد تؤثر في الكبد: يجب توخي الحذر عند التزامن مع أدوية مثل الباراسيتامول (تايلينول) بجرعات مرتفعة.
  • تفاعلات محتملة مع الأدوية: قد يتفاعل الكركم والكركمين مع أدوية أخرى، مما يزيد تركيزها وآثارها الجانبية. استشر طبيبك أو الصيدلي قبل الاستخدام، خاصة مع الأدوية المزمنة.
شارك الخبر: