اخبار العالم
سياسة

هرتسوغ يدعو لتجنب انتخابات جديدة وسط اتهامات لليكود للأحزاب العربية بـ"سرقة" الأصوات

فرانس 2428 أكتوبر 2026 في 11:58 م0 مشاهدة
هرتسوغ يدعو لتجنب انتخابات جديدة وسط اتهامات لليكود للأحزاب العربية بـ"سرقة" الأصوات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرئيس الإسرائيلي يدعو إلى تجنب اقتراع جديد والليكود يتهم الأحزاب العربية بـ"سرقة" الانتخابات" نشر أولاً على موقع فرانس 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، الأربعاء، الأطراف السياسية في بلاده إلى تلافي خوض انتخابات جديدة، وذلك عقب اقتراع حاد لم يسفر عن فائز واضح، مما يضع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو والمعارضة في سباق محموم للبحث عن سبل لتشكيل حكومة. وبعد فرز أكثر من 85% من الأصوات، أظهرت النتائج الأولية تقدم معسكر نتانياهو اليميني بفارق ضئيل، لكنه لم يصل إلى العتبة اللازمة لتشكيل حكومة منفردة. وتعهد كل من نتانياهو ومنافسه الرئيسي غادي أيزنكوت بتشكيل حكومة، رغم أن النتائج الأولية لم تمنح أي منهما الـ61 مقعداً المطلوبة في الكنيست. وتشير التقديرات إلى حصول معسكر نتانياهو على 53 مقعداً من أصل 120، مقابل 48 مقعداً لمعسكر المعارضة بقيادة أيزنكوت. ورغم أن النتائج النهائية لا تزال قابلة للتغيير، إلا أن المكسب الأبرز حتى الآن يعود للقوائم العربية الإسرائيلية، التي يُتوقع أن يصل مجموع مقاعدها إلى 19 مقعداً.

في غضون ذلك، اتهم حزب الليكود، بزعامة نتانياهو، الأحزاب العربية بـ"سرقة" الانتخابات، متهماً إياها بـ"ارتكاب مخالفات جنائية خطيرة تشمل الفساد والتهديدات والعنف والتزوير واستخدام برمجيات محظورة لحث الناخبين على التصويت". من جانبه، دعا رئيس القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين إلى إقامة "شراكة يهودية عربية حقيقية" بهدف الإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، معرباً عن استعداده للتعاون مع حكومة تقودها المعارضة دون الانضمام إليها مباشرة. ويمكن للنواب العرب دعم أيزنكوت في عمليات التصويت داخل الكنيست، مما قد يتيح له تشكيل حكومة أقلية دون انضمامهم إليها. ومع ذلك، أبدى أيزنكوت تحفظات تجاه التحالف مع القوائم العربية، بينما شن نتانياهو هجمات مستمرة على المعارضة خلال الحملة الانتخابية، بحجة أنها ستضع العرب في السلطة.

في سياق متصل، دعا يائير غولان، زعيم حزب "الديمقراطيون" وعضو في معسكر أيزنكوت، إلى التحالف مع القوائم العربية، مؤكداً على ضرورة إنهاء "التقسيم العنصري" الذي يمارسه نتانياهو. وأشار إلى وجود فرصة لتشكيل "حكومة تغيير بالشراكة مع المواطنين العرب في إسرائيل". إلا أن معسكر أيزنكوت يضم أيضاً شخصيات يمينية متشددة ترفض بشدة التعاون مع النواب العرب. وقد يصب الجمود السياسي الحالي في مصلحة نتانياهو، الذي سيستمر في منصبه كرئيس لحكومة تصريف الأعمال حتى تشكيل حكومة جديدة. وتتجه الأنظار نحو الرئيس هرتسوغ، الذي تفيد تقارير بأنه يؤيد تشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو خيار قد تزداد أهميته في حال شن إسرائيل هجوماً على إيران، وهو ما استبعده أيزنكوت علناً.

شارك الخبر: