اخبار العالم
سياسة

إيران تستهدف الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية عبر التجنيد والاختراق الإلكتروني لتعميق الانقسامات

سكاي نيوز عربية29 أكتوبر 2026 في 09:38 م0 مشاهدة
إيران تستهدف الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية عبر التجنيد والاختراق الإلكتروني لتعميق الانقسامات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير: إيران تخطط لتعطيل الانتخابات الأميركية والإسرائيلية" نشر أولاً على موقع سكاي نيوز عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة "تلغراف" البريطانية، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين، أن طهران تخطط لاستهداف العمليات الانتخابية في الولايات المتحدة وإسرائيل. ويهدف هذا المخطط إلى تجنيد أفراد داخل هذه العمليات وتنفيذ محاولات اختراق إلكتروني، بهدف تعميق الانقسامات في البلدين. ويرى المسؤولون الإيرانيون أن تقارب موعد الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية يمثل فرصة للتأثير في كلا البلدين، في سياق مواجهة تتجاوز النطاق العسكري لتشمل الأنظمة السياسية والخدمات اليومية.

ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين قوله: "نبحث في سبل تجنيد عملاء داخل العمليات الانتخابية للنظامين الأميركي والإسرائيلي"، مضيفاً أنه تم إنشاء مجموعات سيبرانية لاختراق أنظمة الانتخابات فيهما. وتُظهر هذه التصريحات، التي أدلى بها مسؤولون لم تسمهم الصحيفة، خططاً ونوايا للتدخل، دون وجود دليل على نجاح اختراق الأنظمة الانتخابية أو التأثير في نتائجها.

وصف مسؤول إيراني آخر هذه الجهود بأنها امتداد للحرب التي تقول طهران إنها فُرضت عليها، مؤكداً أن المواجهة لا تقتصر على الصواريخ والأسلحة. وأضاف: "نحن مستعدون لتعطيل انتخاباتهم، وأنظمتهم المصرفية، وحركة السفر لديهم، وجميع أنظمتهم اليومية". وتابع: "نحن لا نؤيد أي مرشح في أي مكان، لكننا نرغب في رؤية أميركا منقسمة وإسرائيل منقسمة".

وتعكس هذه التصريحات، بحسب "تلغراف"، توجهاً نحو فتح جبهة سرية موازية للمواجهة العسكرية، تستهدف إرباك المؤسسات وتعميق الخلافات الداخلية. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد انتقد الانتخابات الإسرائيلية ووصفها بأنها منافسة بين "عصابات متناحرة".

في المقابل، صرح مسؤول إيراني رفيع آخر لـ"تلغراف" بأن طهران لا تعتمد على فوز مرشح بعينه، مؤكداً أن إسرائيل ستبقى عدواً لطهران بغض النظر عن الفائز، بينما أعرب عن أمله في أن يساهم تصويت الأمريكيين الغاضبين من سياسات رئيسهم في إحلال السلام. وحذر المسؤول من أن أي هجوم جديد على إيران سيواجه برد أوسع نطاقاً.

ويرى التقرير أن تعثر تشكيل الحكومة الإسرائيلية قد يمنح طهران فرصة لإعادة بناء قدراتها العسكرية، بما في ذلك مخزونات الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي المتضررة. وقد يشغل التفاوض على تشكيل ائتلاف حكومي القيادة الإسرائيلية بحساباتها الداخلية، مما يعقد اتخاذ قرارات عسكرية كبيرة. وقال ستيفن واغنر، المحاضر الأول في الأمن الدولي بجامعة برونيل في لندن، إن لدى إيران أسباباً تدفعها للانتظار ومراقبة التطورات، مرجحاً أن تكون طهران قد أملت في خسارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

شارك الخبر: