اخبار العالم
سياسة

القائمة العربية المشتركة تعلن استعدادها لدعم حكومة بديلة لإبعاد نتنياهو

سكاي نيوز عربية28 أكتوبر 2026 في 06:58 م0 مشاهدة
القائمة العربية المشتركة تعلن استعدادها لدعم حكومة بديلة لإبعاد نتنياهو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "القائمة العربية المشتركة "مستعدة" لدعم حكومة تبعد نتنياهو" نشر أولاً على موقع سكاي نيوز عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أبدى رئيس القائمة العربية المشتركة، يوسف جبارين، يوم الأربعاء، استعداد كتلته لدعم حكومة تقودها المعارضة من خارج الائتلاف، وذلك بهدف إبعاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن السلطة. وأوضح جبارين لوكالة فرانس برس أن القائمة تستبعد المشاركة المباشرة في أي حكومة ائتلافية في ظل الظروف السياسية الراهنة، مشيراً إلى أن استمرار الحرب في غزة والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية يجعلان المشاركة غير ممكنة.

وأضاف جبارين: "لكن بهدف إسقاط الحكومة، من الممكن أن ندعم من الخارج" حكومة بديلة. ويقدم هذا الموقف خياراً إضافياً للمعارضة في مفاوضات تشكيل الحكومة، ولكنه لا يعني اتفاقاً على دعم ائتلاف محدد حتى الآن، كما أن الأغلبية اللازمة في الكنيست لم تحسم بعد.

تزامنت تصريحات جبارين مع اكتمال فرز أصوات معظم مراكز الاقتراع، باستثناء أصوات "المغلفات المزدوجة" التي تشمل أصوات الجنود والدبلوماسيين وغيرهم ممن أدلوا بأصواتهم خارج المراكز الرسمية. ووفقاً لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، من المتوقع أن يستكمل فرز نحو 600 ألف صوت من هذه المغلفات بحلول يوم الخميس.

وبحسب أحدث توزيع للمقاعد المتاحة، حصل حزب الليكود بزعامة نتنياهو على 27 مقعداً، يليه حزب "ييش عتيد" بقيادة غادي آيزنكوت بـ 22 مقعداً، بينما حصلت القائمة المشتركة وحزب "معسكر الدولة" بقيادة نفتالي بينيت على 11 مقعداً لكل منهما. ولا تزال النتائج أولية وقابلة للتغيير، حيث يحتاج أي ائتلاف إلى 61 مقعداً من أصل 120 لضمان الأغلبية في الكنيست.

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، اتهم حزب الليكود أحزاباً عربية بـ "سرقة الانتخابات"، مطالباً الشرطة وجهاز الأمن العام "الشاباك" ولجنة الانتخابات المركزية بالتحقيق في مزاعم تتعلق بالرشوة والتهديدات والعنف والتزوير. وأفاد الحزب بتقديمه لمئات الشهادات والأدلة حول مخالفات مزعومة في مراكز اقتراع بالتجمعات العربية، بما في ذلك توزيع أموال وأوراق اقتراع لحزب "راعم"، وتهديد مسؤولي مراكز الاقتراع، ودخول ناخبين متعددين إلى حجرات التصويت، واستخدام هويات مكررة.

تبقى أصوات الأحزاب العربية عنصراً مهماً في حسابات تشكيل الحكومة، مع استمرار عملية الفرز وترقب مواقف أحزاب المعارضة بشأن إمكانية الاعتماد على دعمها.

شارك الخبر: