اخبار العالم
سياسة

إيران تتمسك بمبادرة مضيق هرمز وتؤكد رفضها للتهديدات واستعدادها للدبلوماسية

يورونيوز عربية18 أكتوبر 2026 في 03:38 م0 مشاهدة
إيران تتمسك بمبادرة مضيق هرمز وتؤكد رفضها للتهديدات واستعدادها للدبلوماسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""لن ننحني أمام التهديدات".. إيران تؤكد أن مقترحها بشأن هرمز لا يزال مطروحًا على الطاولة" نشر أولاً على موقع يورونيوز عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت إيران تمسكها بمبادرتها لإعادة فتح مضيق هرمز، مشددة على أن شروطها لا تزال مطروحة وأن التزام الولايات المتحدة بها سيؤدي إلى فتح المضيق في اليوم السادس وبدء المفاوضات في اليوم السابع. وأوضح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من بغداد حيث يشارك في الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي، أن طهران تلقت ملاحظات أمريكية على المبادرة وتعمل على إعداد رد عليها.

وصرح عراقجي بأن بلاده قدمت شروطها لواشنطن ضمن "مبادرة الأيام السبعة"، مؤكداً أنها الأساس لطرح إعادة فتح المضيق واستئناف المحادثات. وأضاف: "إذا كانت هناك مصداقية لدى الجانب الأمريكي، وهي غير موجودة، فإن المسار واضح؛ إذا التزموا بتلك الشروط، فسيُعاد فتح المضيق في اليوم السادس، وتبدأ المفاوضات في اليوم السابع".

وشدد عراقجي على أن إيران "لن تنحني بأي حال من الأحوال أمام التهديدات"، وأنها مستعدة للدفاع عن نفسها ومواصلة المسار الدبلوماسي الذي "يصون العزة والكرامة ويضمن حقوق الشعب الإيراني". تعود هذه المبادرة إلى منتصف سبتمبر/أيلول، وتتضمن، ضمن مطالب أخرى، رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، وإلغاء العقوبات على صادراتها النفطية، ووقف الأعمال القتالية في المنطقة.

وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قد أرجع تعثر المفاوضات إلى عدم تلبية واشنطن للشروط السبعة كاملة. يتركز جانب من الخلاف على أولوية الملفات التفاوضية؛ فبينما تتمسك واشنطن بمناقشة البرنامج النووي الإيراني، ترى طهران أن المرحلة الأولى يجب أن تركز على فتح مضيق هرمز واستعادة الأمن فيه. وكان نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس قد صرح بأن على إيران إجراء خفض "ملموس" لقدراتها على تخصيب اليورانيوم لتلبية المطالب الأمريكية وإنهاء الحرب المستمرة بين البلدين.

على صعيد اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي، أفاد عراقجي بأن الملف اليمني استحوذ على نقاشات مكثفة، وأن بلاده طرحت وجهات نظرها. وأعرب عن أمله في أن تتسم الصياغة النهائية للقرار والبيان الختامي بـ"الإنصاف والتوازن"، مشيراً إلى أن إيران لن تنضم للقرار إذا لم يتحقق ذلك. ودعا عراقجي المنظمة إلى الاضطلاع بدور بنّاء في معالجة الخلافات بين الدول الإسلامية، معرباً عن أمله في استعادة حيويتها.

وتطرق وزير الخارجية الإيراني إلى لقائه بنظيره اللبناني، واصفاً المحادثات بالاحترام التام والصراحة والجدية. وأشار إلى وجود خلافات جوهرية في الرؤى مع الحكومة اللبنانية الحالية بشأن سبل تسوية القضايا في لبنان، لكن الجانبين اتفقا على ضرورة الاهتمام بالعلاقات بين الحكومتين والدفع بها إلى الأمام.

شارك الخبر: