التحالف يعلن اعتراض وتدمير مسيّرة حوثية استهدفت المنطقة الشرقية للسعودية


هذا الخبر بعنوان "التحالف يعلن تدمير مسيّرة باتجاه المنطقة الشرقية في السعودية" نشر أولاً على موقع بي بي سي عربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية في اليمن عن اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة صباح يوم الجمعة، كانت متجهة نحو المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية. يأتي هذا الإعلان بعد يوم من تبني حركة أنصار الله الحوثية مسؤولية هجوم صاروخي استهدف القصر الرئاسي في مدينة عدن اليمنية.
وأوضح المتحدث العسكري باسم الحركة، يحيى سريع، أن الهجوم في عدن استهدف ما وصفه بـ"مقر العمليات الحربية السعودية"، مؤكداً أن العملية تأتي ضمن استراتيجية الجماعة المعلنة لاستهداف الوجود العسكري السعودي. وفي سياق متصل بالتصعيد، صرح وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، رائد قرملي، بأن الهجمات الحوثية الأخيرة تتم "بتشجيع من إيران". وأضاف قرملي في إحاطة صحفية أن طهران تواصل تسليح وتدريب ودعم الحوثيين، معتبراً ذلك انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي. وأشار إلى أن الرياض سعت إلى تسوية دبلوماسية مع الحوثيين مع الحفاظ على قنوات التواصل مع إيران، لكنه رأى أن طهران "غير راغبة في الوصول إلى حل"، متهماً الحوثيين برفض الانخراط في جهود التسوية. وذكر أن محاولة التواصل معهم للاجتماع في مسقط قبل بضعة أسابيع قوبلت بالرفض.
من جانبه، وصف نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، خلال اجتماعه بسفراء دول أوروبية وأفريقية في الرياض، الهجمات الحوثية بالصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة ضد المنشآت المدنية والاقتصادية والمطارات في المملكة بأنها "جرائم حرب". وأكد أن السعودية "لن تتهاون في حماية مواطنيها والمقيمين والزائرين"، مجدداً دعم المملكة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
وفي تطور آخر، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو أن فرنسا بدأت تنفيذ جوانب عملية من اتفاق يهدف إلى المساعدة في حماية المنشآت النفطية السعودية، دون تقديم تفاصيل إضافية. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن الشهر الماضي عن نشر قوات وأنظمة دفاعية فرنسية في مدينة ينبع السعودية للمساعدة في حمايتها.
تجدر الإشارة إلى أن بي بي سي لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من جميع المزاعم المتبادلة بين الأطراف بشأن الهجمات الأخيرة وتداعياتها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة