ضربات صاروخية تستهدف الرياض والظهران: إصابات وأضرار مادية وحريق محدود في أرامكو


هذا الخبر بعنوان "4 إصابات وتضرر 15 منزلاً في الرياض إثر ضربات صاروخية" نشر أولاً على موقع بي بي سي عربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد الدفاع المدني السعودي بسقوط 4 إصابات وتسجيل أضرار مادية وصفت بـ"المحدودة" في 15 منزلاً بالعاصمة السعودية الرياض، نتيجة سقوط شظايا اعتراض صاروخين من نوع كروز أطلقهما الحوثيون فوق المدينة. وذكر الدفاع المدني أن المصابين هم رجل وامرأتان وطفل. بالتزامن مع ذلك، تعرض مبنى إداري تابع لشركة أرامكو في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية لاستهداف "أدى إلى نشوب حريق محدود"، دون وقوع إصابات أو وفيات، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية. وقد تلقى موظفو أرامكو تعليمات بالعمل من المنزل، الأربعاء. من جهته، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن، اعتراض وتدمير صواريخ كروز ومسيّرات فوق الرياض والمنطقة الجنوبية، مشيراً إلى سقوط شظايا في منطقة سكنية بمدينة الظهران نتيجة لعملية الاعتراض. وكان الدفاع المدني السعودي قد أرسل رسائل تحذيرية لسكان محافظتي السليل ووادي الدواسر. وتأتي هذه التطورات بعد ضربات حوثية استهدفت في الأيام الأخيرة مطارات ومنشآت للطاقة في السعودية، مما دفع التحالف إلى إصدار أول أمر إخلاء في العاصمة اليمنية صنعاء منذ تجدد الحرب، قبل شن هجوم على منشأة تابعة لشركة النفط اليمنية. وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الضربات استهدفت منشآت لتخزين الوقود ونقله في صنعاء والحديدة وذمار، متهماً الحوثيين باستخدامها لدعم عملياتهم العسكرية. وعلى الرغم من اصطفاف طوابير أمام محطات الوقود في صنعاء، أكدت شركة النفط اليمنية عبر إكس أنها اتخذت كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان استقرار الوضع التمويني، وأن المنشأة المستهدفة لا تحتوي على أي مخزون من المشتقات النفطية. وكان الحوثيون قد هددوا بالرد على أي هجمات تستهدف صنعاء، حيث قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن الأهداف قد تشمل مقر شركة أرامكو السعودية في الظهران ومصفاة نفط في الرياض. واتهم سريع السعودية بشن 104 غارات جوية وهجمات صاروخية خلال 24 ساعة استهدفت مواقع مدنية في صنعاء وثماني محافظات يمنية. من جانبها، حذرت الحكومة السعودية من أنها "لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب"، وأن جماعة أنصار الله الحوثية ستواجه "عواقب جرائمها واعتداءاتها الآثمة المتكررة". وفي سياق متصل، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الحوثيين باستهداف السعودية لرفع أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، مرجحاً أن تكون هجماتهم قد جاءت بطلب من إيران. وقال ترامب إنه قد يطلب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التدخل ودعم المصالح السعودية. وأكدت الرئاسة التركية أن أردوغان أدان بأشد العبارات هجمات الحوثيين، وأن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب السعودية. وتأتي هذه الهجمات في ظل استئناف الحرب في اليمن، حيث استهدفت هجمات الحوثيين منشآت نفطية سعودية وناقلات نفط في البحر الأحمر ومراكز نقل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة