اخبار العالم
سياسة

الشرطة الإسبانية تفكك آخر مخيم للمهاجرين في سبتة تمهيداً لزيارة الملك

يورونيوز عربية12 أكتوبر 2026 في 02:57 ص0 مشاهدة
الشرطة الإسبانية تفكك آخر مخيم للمهاجرين في سبتة تمهيداً لزيارة الملك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشرطة الإسبانية تُخلي آخر مخيم للمهاجرين في سبتة قبل زيارة الملك" نشر أولاً على موقع يورونيوز عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأت قوات أمن الدولة عمليات الإخلاء في تمام الساعة الثامنة صباحا تقريباً في شاطئ الغوانو في سبتة، حيث تواجد نحو 400 مهاجر ممن شاركوا في موجة الهجرة غير النظامية القادمة من المغرب، والتي بلغ عدد أفرادها أكثر من 70.000 شخص في أواخر يوليو.

شارك في العملية جهاز تكون في معظمه من عناصر الشرطة الوطنية ووحدات التدخل السريع UIP وموظفي قسم الأجانب، إلى جانب التعاون مع الحرس المدني والشرطة المحلية، في إجراء مشابه لما جرى في عمليتي الإخلاء السابقتين في شاطئي تاراخال وترامبولين.

تم تجميع المهاجرين تمهيداً لنقلهم بالحافلات نحو مركز الاستقبال المؤقت للأجانب CATE لبدء إجراءات تسجيلهم، على أن يتم إيواؤهم لاحقاً في مخيمات أعدتها الحكومة مثل المخيم المقام في الميناء. وخلال الصباح، بادر كثير من المهاجرين إلى حمل أمتعتهم والمغادرة قبل وصول الشرطة، مفضلين ذلك على عدم التعاون كما حدث في المرتين السابقتين.

وفي سياق متصل، تم فصل القاصرين عن البالغين، حيث عثرت العناصر على عدد كبير من القاصرين وجرى تجميعهم في موقع منفصل لنقلهم باستقلالية، بينما رفع بعضهم لافتات تطالب بنقلهم إلى مركز لإيواء القاصرين، علما بأن العديد منهم حاولوا الخضوع لإجراءات التسجيل مسبقاً لكنهم فروا قبل اكتمالها.

وعقب إخلاء الموقع، دخل عمال النظافة لإزالة الخيام والقمامة ومختلف المخلفات في عمل يستمر طوال اليوم لمعالجة الأضرار البيئية الكبيرة التي لحقت بالمكان نتيجة استخدامه طويلا كموقع استيطان، والتي سيقيمها خبراء من قطاع البيئة بالتنسيق مع الوزارة المعنية.

وتأتي هذه الخطوة قبل زيارة الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا المرتقبة يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، حيث يرأس الملكان مراسم تكريم لضحايا البحر خلال الدخول الجماعي عبر حدود تاراخال، قبل التوجه إلى مليلية في أول زيارة يبيت فيها ملك لإسبانيا في سبتة منذ زيارات ألفونسو الثالث عشر عامي 1904 و1927.

شارك الخبر: