اخبار العالم
سياسة

مخاوف متزايدة في ألمانيا من تصدع "جدار الحماية" في وجه صعود حزب "البديل" اليميني

DW عربية10 أكتوبر 2026 في 03:57 م1 مشاهدة
مخاوف متزايدة في ألمانيا من تصدع "جدار الحماية" في وجه صعود حزب "البديل" اليميني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مخاوف من تصدع "جدار الحماية" أمام صعود حزب "البديل" الألماني" نشر أولاً على موقع DW عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تصاعدت المخاوف في ألمانيا من تآكل "جدار الحماية" الذي اعتمدته الأحزاب الرئيسية لعزل حزب البديل من أجل ألمانيا، وذلك بعد أن أظهرت تطورات سياسية في ولاية ساكسونيا-أنهالت تصدعات جديدة في الإجماع السياسي الرافض للتعاون مع الحزب اليميني الشعبوي.

وحصل حزب البديل من أجل ألمانيا الأسبوع الماضي على أول رئاسة لمجلس إقليمي في الولاية، إثر تصويت عدد من النواب لصالح مرشحه في اقتراع سري وبخلاف توجيهات أحزابهم. وأثار هذا الحدث شكوكاً حول تصويت نواب من الحزب الديمقراطي المسيحي لمصلحة الحزب اليميني، في حين وصف حزب البديل النتيجة بأنها نقطة تحول سياسية تؤكد تغليب النواب لقناعاتهم على سياسة العزل.

وجاءت هذه التطورات في أعقاب تحقيق الحزب مكاسب انتخابية غير مسبوقة الشهر الماضي، وتصدره لاستطلاعات الرأي على المستوى الوطني منذ أكثر من عام، وسط ضغوط متزايدة تواجهها حكومة المستشار فريدريش ميرتس الائتلافية بسبب الخلافات الداخلية وتراجع الشعبية. وفي المقابل، صنفت أجهزة الأمن الألمانية بعض فروعه، بما فيها فرع ساكسونيا-أنهالت، على أنها متطرفة ومعادية للمبادئ الدستورية، وهو ما ينفيه الحزب مؤكداً دفاعه عن الهوية الوطنية.

وفي سياق متصل، دعا مانفريد فيبر، رئيس كتلة المحافظين في البرلمان الأوروبي ونائب رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، إلى إعادة النظر في سياسة العزل السياسي المفروضة على الحزب، معتبرًا أن النهج القائم على مبدأ "إما نحن أو هم" لم يعد مجدياً في مواجهة صعود الأحزاب الشعبوية، ومشيرًا إلى أن الاستمرار في سياسة العزل يضع التحالف المسيحي أمام معضلات متكررة في برلمانات الولايات.

ويرى مراقبون أن صعود حزب البديل يرتبط بعدة تحديات تواجه ألمانيا، شملت تداعيات الحرب في أوكرانيا على أسعار الطاقة، وتراجع القدرة التنافسية لبعض القطاعات الصناعية، إضافة إلى الفجوة الاقتصادية والاجتماعية المستمرة بين شرق ألمانيا وغربها. وفي ظل هذه التطورات، حذر الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير من تراجع الثقة بالمؤسسات واتساع حالة الاستقطاب السياسي، داعياً إلى حماية الاستقرار الديمقراطي في مواجهة التحديات المتصاعدة.

شارك الخبر: