ترامب يستبعد ضرب إيران قبل الانتخابات والحوثيون يصعّدون هجماتهم ضد السعودية


هذا الخبر بعنوان "ترامب يستبعد مهاجمة إيران قبل الانتخابات والحوثيون يصعّدون هجماتهم على السعودية" نشر أولاً على موقع فرانس 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراء نقاشات مثمرة مع إيران، مستبعداً شن ضربات جديدة عليها قبل موعد انتخابات التجديد النصفي، رغم التقارير التي تحدثت عن وجود خطط عسكرية محتملة. وفي السياق ذاته، أعلن الحوثيون تنفيذ هجمات متكررة استهدفت مطار الرياض ومنشآت مدنية وطائرات، مما أدى إلى تسجيل أضرار مادية وارتفاع في أسعار النفط وسط استمرار المخاطر المحيطة بالملاحة.
وأكدت طهران مواصلة دراسة المقترح الأمريكي المتعلق بمضيق هرمز، بالتزامن مع تحركات دفاعية فرنسية وتركية تهدف إلى تقديم الدعم للسعودية. وذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الإدارة الأمريكية تجري نقاشات مثمرة مع إيران، مؤكداً عبر منصة تروث سوشال أن طهران تواجه وضعاً صعباً على المستويين الاقتصادي والعسكري، ومشدداً على أن الحصار البحري الأمريكي سيبقى مفروضاً بقوة كاملة دون شن هجوم جديد قبل الانتخابات المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.
وفي المقابل، أفادت تقارير إعلامية لمجلات وصحف أمريكية مثل ذي أتلانتيك ونيويورك تايمز وأكسيوس أن البيت الأبيض طلب من البنتاغون إعداد خيارات عسكرية لضرب أهداف إيرانية، تشمل احتمال قصف البنية التحتية للطاقة والمقرات النووية، رغم أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.
وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية، أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى أن بلاده تدرس الرد الأمريكي بشأن مضيق هرمز، متوقعاً إعلان الموقف قريباً ومؤكداً استمرار المسار الدبلوماسي. كما التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الإيراني مسعود بزشكيان في تركمانستان لبحث سبل تسوية النزاع.
أما على الجبهة العسكرية، فأعلن الحوثيون استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، إضافة إلى مطار نجران وقاعدة خميس مشيط الجوية باستخدام صواريخ بالستية ومجنحة. وأفاد الدفاع المدني السعودي بسقوط شظايا صاروخ جرى اعتراضه، مما أدى إلى أضرار في روضة أطفال ومجمع عيادات طبية، بينما أعلنت الخطوط الجوية الهندية تعليق رحلاتها إلى الرياض.
ودولياً، أعلن رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية نشر نحو 2000 جندي لحماية الحلفاء ودراسة خيارات حماية ميناء ينبع النفطي، بينما ذكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تقيّم سبل مساعدة السعودية في مجال الدفاعات الجوية.
وفي الشأن الاقتصادي، واصلت أسعار النفط ارتفاعها حيث سجل خام برنت 105.54 دولارات للبرميل، بينما فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة على 17 سفينة تنقل النفط والمنتجات الإيرانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة