اخبار العالم
سياسة

عودة عائلة بولسونارو تقرب البرازيل من ترمب وتصطدم بالنفوذ الصيني

الجزيرة6 أكتوبر 2026 في 03:17 م0 مشاهدة
عودة عائلة بولسونارو تقرب البرازيل من ترمب وتصطدم بالنفوذ الصيني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عودة آل بولسونارو.. ترمب يقترب من البرازيل والصين في الخلفية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعادت نتائج الجولة الأولى من الانتخابات البرازيلية عائلة بولسونارو إلى صدارة المشهد السياسي، بعدما تقدم مرشح أقصى اليمين فلافيو بولسونارو على الرئيس اليساري المنتهية ولايته لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. ويُنظر إلى هذه العودة على أنها تحول واسع في توازنات السياسة البرازيلية قد يمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حليفا مقربا في أكبر دول أمريكا اللاتينية، رغم أن هذا التقارب يظل مقيدا بعلاقات اقتصادية وتجارية وثيقة مع الصين.

وأشارت تقارير غربية نقلتها صحيفة غارديان عن الكاتب السياسي برناردو ميلو فرانكو من صحيفة أو غلوبو إلى أن تقدم فلافيو بولسونارو يعكس رسوخ البولسونارية في المجتمع، متجاوزة شخص والده الرئيس السابق جايير بولسونارو الذي يقضي عقوبة بالسجن. كما ساهم دور الكنائس الإنجيلية وخطاب مواجهة الجريمة في جذب الناخبين، مقابل إخفاق حملة دا سيلفا في التركيز على المشكلات المعيشية الملحة.

وفي السياق ذاته، أوضحت صحيفة وول ستريت جورنال أن هذه التطورات تأتي ضمن تحول أوسع نحو اليمين في المجتمع البرازيلي. ومنحت هذه النتائج اليمين البرازيلي نفوذا واسعا، بينما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الانتصارات اليمينية في أمريكا اللاتينية عززت نفوذ ترمب، وسط استعداد بولسونارو للتعاون الأمني مع واشنطن، في حين حافظ البيت الأبيض على صمت إستراتيجي خلال الجولة الأولى.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أشارت مجلة نيوزويك إلى أن الصين تمتلك حضورا تجاريا عميقا في البرازيل بصفتها المستورد الأكبر للمنتجات البرازيلية مثل فول الصويا، فضلا عن هيمنتها على قطاع معالجة المعادن الأرضية النادرة، وهو ما يضع حدودا لقدرة التقارب السياسي مع واشنطن على تغيير الواقع الاقتصادي والجغرافي.

شارك الخبر: