استخبارات برلين تحذر من تصعيد خطير في "حرب الظل" الروسية ومخاطر اندلاع نزاع مسلح


هذا الخبر بعنوان "من التجسس إلى التخريب والاغتيالات.. استخبارات برلين تحذر من "حرب الظل" الروسية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذرت الاستخبارات الألمانية اليوم الاثنين من تصعيد روسي في "حرب الظل" التي تشنها على ألمانيا، مؤكدة أن هذا التصعيد يزيد من مخاطر اندلاع نزاع مسلح. وأوضح مارتن ياغر، رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية، أمام لجنة الاستخبارات في البرلمان أن بلاده تواجه خطر الانجرار إلى نزاع عنيف مع روسيا، مشددا على أنه لا توجد دولة حاليا تطرح مثل هذا التهديد المباشر والشامل والملموس لألمانيا.
وأشار ياغر إلى محاولة الاعتداء التي استهدفت طائرة نقل أوكرانية في مطار لايبزيغ في أغسطس/آب الماضي، والتي يُشتبه في أن عملاء لروسيا نفذوها، مضيفا أن ألمانيا باتت عقبة كبرى أمام بسط روسيا نفوذها وهيمنتها في أوروبا. ولفت إلى أن وكالته لا ترى حاليا أي مؤشر على خطط روسية لشن هجوم عسكري كبير على دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لكنه حذر من أن أنشطة عسكرية روسية محدودة قد تُنفذ، خاصة في دول البلطيق.
من جانبه، أكد سينان سيلن، رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية، أن العمليات الروسية تتخطى بكثير أعمال التجسس الاعتيادية لتشمل عمليات تخريب واغتيالات، مشيرا إلى أن الصناعات الدفاعية والبنى التحتية العسكرية هي في مرمى النيران، وأن موسكو باتت تتقبل احتمال وقوع ضحايا مدنيين.
وتُعَد ألمانيا الداعم الأول لأوكرانيا في الحرب مع روسيا منذ فبراير/شباط 2022، وقد أعلن المستشار فريدريش ميرتس أمس الأحد تقديم المزيد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا خلال زيارة غير معلنة مسبقا لكييف. ولمواجهة هذه الأخطار، اتخذت ألمانيا إجراءات عدة شملت إغلاق القنصلية الروسية العامة في مدينة بون، وإنهاء العقد المتعلق بـ"البيت الروسي" في برلين، وتشديد إجراءات دخول المواطنين الروس، بينما تنفي موسكو بشدة هذه الاتهامات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة