تفاصيل خطة أفيغدور ليبرمان لإلغاء السلطة الفلسطينية وإسناد الإدارة المدنية للأردن في الضفة الغربية


هذا الخبر بعنوان "إنهاء السلطة الفلسطينية وإسناد الإدارة المدنية للأردن.. ما تفاصيل خطة ليبرمان لمستقبل الضفة الغربية؟" نشر أولاً على موقع يورونيوز عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طرح أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" وعضو الكنيست، رؤية دبلوماسية جديدة تخص مستقبل الضفة الغربية، تتضمن مقترحاً بحل السلطة الفلسطينية وإلغاء اتفاقيات أوسلو، إلى جانب تكليف الأردن بإدارة شؤون الحياة اليومية للفلسطينيين في المنطقتين "أ" و"ب"، مع احتفاظ إسرائيل بالمسؤولية الأمنية والسيطرة على التواصل الجغرافي.
وجاء هذا الطرح ليمثل خياراً رابعاً يقدمه ليبرمان في مواجهة ثلاثة مسارات أخرى مطروحة على الساحة السياسية، محذراً من أن غياب هدف سياسي محدد قد يجعل مستقبل المنطقة رهناً لقرارات جهات أخرى.
وبحسب الخطة المعلنة، تتولى قوة شرطة أردنية حفظ النظام العام وإدارة الشؤون اليومية للسكان في المنطقتين "أ" و"ب"، بينما تبقى السيطرة الأمنية كاملة بيد إسرائيل. وتهدف هذه المقترحات، بحسب أفيغدور ليبرمان، إلى منع فراغ سياسي قد تحاول حركتا حماس والجهاد الإسلامي استغلاله للسيطرة على الضفة الغربية، والحيلولة دون تكرار هجوم مشابه لهجوم 7 أكتوبر، فضلاً عن منع قيام دولة فلسطينية معترف بها دولياً.
وانتقد ليبرمان المسارات الثلاثة الحالية؛ فالأول يمثله إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش و"شباب التلال" ويدعو لفرض السيادة الإسرائيلية على كامل الضفة الغربية وقطاع غزة، والثاني يمثله يائير غولان ويدعو للعودة إلى حدود عام 1967 لإقامة دولة فلسطينية، والثالث يعبر عن سياسة الاحتواء والمماطلاة التي يتبعها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والتي قد تفضي إلى ضغوط دولية لقبول دولة فلسطينية.
واستند أفيغدور ليبرمان في طرحه إلى استمرار التعاون الأمني والروابط الجغرافية المشتركة بين إسرائيل والأردن، مؤكداً في الوقت ذاته ضرورة فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، ومشدداً على وجوب القضاء على حماس بجناحيها العسكري والمدني في غزة قبل نقل مسؤولية إدارتها إلى طرف خارجي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة