استعدادات ألمانية غير преcedentة لسيناريو الحرب: تحويل البلاد إلى ممر لوجستي لقوات الناتو نحو الشرق


هذا الخبر بعنوان "ألمانيا تستعد لسيناريو الحرب: ممرّ لقوات الناتو نحو الشرق" نشر أولاً على موقع DW عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد جمهورية ألمانيا الاتحادية لسيناريو الحرب من خلال 'خطة العمليات لألمانيا'، حيث أجريت مؤخراً تدريبات عسكرية واسعة النطاق مثل تمرين 'ريد ستورم تشارلي' في مدينة هامبورغ لاختبار الجاهزية لحالات الطوارئ والتصدي لأي تصعيد محتمل على الجناح الشرقي لحلف الناتو.
وشهدت مدينة هامبورغ مناورات ليلية بمشاركة نحو 1700 شخص، بينهم 500 جندي وجنديّة، حيث هبطت قوات حلف الناتو المتمثلة في جنود الجيش الألماني في ميناء هامبورغ وتوجهت شرقاً وسط سيناريوهات تحاكي أعمال تخريب ومظاهرات تعيق حركة التقدم. وتهدف هذه الخطة السرية، التي وضعها المفتش العام للقوات المسلحة الألمانية كارستن بروير بناءً على توجيهات عقب الهجوم الروسي على أوكرانيا عام 2022، إلى تجهيز ألمانيا لتكون المحور اللوجستي الرئيسي لعبور مئات الآلاف من الجنود والمعدات الثقيلة.
وأوضح الضابط في القوات المسلحة الألمانية مارسيل بونرت أن الخطة تهدف لضمان استخدام الطرق والموانئ بأمان وتأمين احتياجات القوات العابرة، مشيراً إلى تقديرات بمرور نحو 800 ألف جندي و200 ألف مركبة عبر الأراضي الألمانية خلال ستة أشهر في حال الطوارئ. من جانبها، حذرت الخبيرة الأمنية أيلين ماتلي من الجمعية الألمانية للسياسة الخارجية (DGAP) من التحديات المتعلقة بالبنية التحتية المتهالكة والجسور التي تحتاج إلى إصلاحات عاجلة لتتحمل الأحمال الثقيلة.
وفي ظل تصاعد التهديدات الروسية، أشار وزير الدفاع بوريس بيستوريوس إلى أن موسكو تختبر ردود فعل ألمانيا وحلفائها عبر هجمات إلكترونية وأعمال تخريب، مثل محاولة التفجير الفاشلة بطائرة مسيرة في مطار لايبتسيغ/هاله مطلع أغسطس. وتواصل القوات المسلحة الألمانية تطوير 'خطة العمليات لألمانيا' لتعزيز الردع ودرء أي عدوان محتمل، وسط تحديات مستمرة تتعلق بتحقيق التوازن بين الحفاظ على سرية المعلومات وحماية البنية التحتية والتعاون مع المجتمع المدني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة