اخبار العالم
سياسة

معركة رئاسية حامية الوطيس في البرازيل بين لولا دا سيلفا وفلافيو بولسونارو وسط ترقب شعبي ودولي

يورونيوز عربية3 أكتوبر 2026 في 11:57 م1 مشاهدة
معركة رئاسية حامية الوطيس في البرازيل بين لولا دا سيلفا وفلافيو بولسونارو وسط ترقب شعبي ودولي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ولايةٌ رابعة أم عودة اليمين؟ سباق محتدم بين لولا وبولسونارو على رئاسة البرازيل" نشر أولاً على موقع يورونيوز عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُدلي ملايين البرازيليين بأصواتهم في انتخابات رئاسية تشهد منافسة شرسة واحتداماً غير مسبوق بين خصمين رئيسيين؛ هما الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، والسناتور فلافيو بولسونارو نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو الذي خسر المعركة أمام لولا قبل أربعة أعوام.

يقف المرشحان على طرفي نقيض من المشهد السياسي، حيث يحمل كل منهما رؤى متباينة تماماً في ملفات حيوية، تتراوح بين سبل مكافحة الجريمة المنظمة وطبيعة العلاقات المستقبلية التي تربط أكبر دولة في أمريكا اللاتينية بإدارة ترامب.

يسعى السياسي اليساري المخضرم لولا دا سيلفا، البالغ من العمر 80 عاماً، للفوز بولاية رابعة وأخيرة، محذراً الناخبين من أن سيادة البرازيل أصبحت على المحك في ظل ضغوط رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، ومؤكداً رفضه المتكرر لأي تدخلات واشنطن في الشأن الداخلي البرازيلي. وفي المقابل، يركز مرشح المعارضة السناتور فلافيو بولسونارو، البالغ من العمر 45 عاماً وحليف ترامب، حملته الانتخابية على برامج أمنية متشددة ومبادئ التقشف المالي، منتقداً سياسات لولا ومسلطاً الضوء على أزمة غلاء المعيشة.

تميزت الحملة الانتخابية بحدة الاستقطاب وتبادل الاتهامات والفضائح وسط سباق رقمي واسع النطاق استخدم فيه الطرفان مختلف الوسائل الدعائية عبر منصات التواصل الاجتماعي. ومع وجود 12 مرشحاً في السباق الرئاسي، تشير التقديرات واستطلاعات الرأي إلى تقارب شديد بين لولا وبولسونارو، وسط ترجيحات مؤكدة بالاتجاه نحو جولة ثانية لحسم هوية الرئيس القادم.

شارك الخبر: