اخبار العالم
سياسة

تصعيد مرتقب وضغوط اقتصادية متزايدة: طهران تستعد لحملة قصف أمريكية محتملة

يورونيوز عربية3 أكتوبر 2026 في 12:21 م2 مشاهدة
تصعيد مرتقب وضغوط اقتصادية متزايدة: طهران تستعد لحملة قصف أمريكية محتملة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عاجل. "طهران تستعد لحملة قصف أمريكية جديدة ربما تكون الأعنف".. مسؤول إيراني: قادرون على الرد" نشر أولاً على موقع يورونيوز عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتزايد الضغوط العسكرية والاقتصادية المطبقة على إيران في ظل استمرار المواجهة وتعثر الجهود الدبلوماسية، مما يضع القيادة أمام اختيارات بالغة الصعوبة تراوح بين تقديم تنازلات تمهد الطريق نحو التسوية أو المضي قدماً في مسار تصعيدي يفاقم الأزمات الاقتصادية. وفي المقابل، تتحمل واشنطن تبعات ارتفاع أسعار الطاقة مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي، الأمر الذي يجعل حسابات الطرفين محكومة بمدى قدرتهما على تحمل أمد الاستنزاف.

وأفادت وكالة "بلومبرغ" نقلاً عن مسؤول في طهران أن السلطات الإيرانية تستعد لحملة قصف أميركية جديدة قد تفوق سابقاتها حدة، مؤكداً استمرار جاهزية البلاد للرد. وأشار المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إلى أن الوضع الاقتصادي يتسم بألم شديد، مع التأكيد على قدرة البلاد على التأقلم مع الواقع الراهن.

وفيما يخص مضيق هرمز، تباينت التقديرات بشأن حجم السيطرة الإيرانية، حيث يُعد المضيق إحدى أهم أوراق الضغط التي تلجأ إليها طهران للتأثير على إمدادات الطاقة وأسعارها وممارسة الضغط على الإدارة الأميركية. ومع ذلك، أشارت "بلومبرغ" إلى دلائل تشير إلى انحسار قدرة إيران على تقييد صادرات النفط الخليجية بالتزامن مع انتعاش حركة الشحن وتتبع الناقلات الذي أظهر ارتفاع صادرات الخام السعودي، إضافة إلى تقديرات بنك "جيه بي مورغان" بارتفاع شحنات الخام من الشرق الأوسط. وفي السياق ذاته، لفتت أنيسة بصيري تبريزي، الزميلة المشاركة في مركز "تشاتام هاوس"، إلى رغبة الطرفين في الوصول إلى اتفاق وسط تباين المواقف.

وعلى الصعيد الداخلي، يترافق تراجع العائدات النفطية مع تدهور حاد في القدرة الشرائية في ظل اقتراب معدلات التضخم من 90%، وفقدان الريال جزءاً كبيراً من قيمته أمام الدولار. وللتخفيف من وطأة الحصار وتوسيع نطاق العقوبات الأميركية التي طالت قطاعات جديدة كالسيارات والسكك الحديدية والطيران، لجأت إيران إلى تحويل جانب إضافي من تجارتها نحو المعابر البرية وبحر قزوين.

وعلى المستوى العسكري، تتواصل التعزيزات الأميركية بإرسال حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" وقوات إضافية إلى الشرق الأوسط. ورغم تباين الرؤى بين احتمالات التسوية وشن ضربات استباقية بحسب ما أشار إليه أكاديميون وخبراء مثل بدر السيف وجوناثان بانيكوف، تظل خيارات التصعيد قائمة في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة وتأثير الاستحقاقات السياسية والانتخابية على مواقف الطرفين.

شارك الخبر: