اخبار العالم
صحة

دراسة حديثة تكشف العلاقة بين كبر حجم الثدي ومشكلات صحية خطيرة كالتهاب الرقبة والصداع النصفي

DW عربية28 سبتمبر 2026 في 12:41 ص3 مشاهدة
دراسة حديثة تكشف العلاقة بين كبر حجم الثدي ومشكلات صحية خطيرة كالتهاب الرقبة والصداع النصفي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصداع النصفي وآلام الرقبة.. كيف يؤثر حجم الثدي على الصحة؟" نشر أولاً على موقع DW عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كِبر حجم الثدي ليس بالضرورة مجرد مسألة جمالية، فقد يرتبط لدى بعض النساء بمجموعة من الأعراض والمشكلات الصحية. دراسة حديثة ربطت بين كبر حجم الثدي والإصابة بالصداع النصفي وآلام الرقبة وانقطاع التنفس أثناء النوم.

توصلت دراسة حديثة إلى أن النساء ذوات الثدي الأكبر أكثر عرضة للإصابة بالصداع النصفي، وآلام الرقبة وانقطاع التنفس أثناء النوم، وفق ما أورده موقع "هايل براكسيس" الألماني، نقلاً عن مجلة "هيديك جورنال" العلمية المتخصصة.

ما هو تضخم الثدي؟

اعتمدت النتائج على دراسة صادرة عن جامعة "ويك فورست" الأمريكية، حيث حاول المشرفون عليها معرفة ما إذا كان هناك ارتباط بين حالة تعرف باسم تضخم الثدي "Macromastia" (حالة يكون فيها حجم الثديين كبيراً جداً ولا يتناسب مع بقية الجسم)، والإصابة بالصداع النصفي وآلام الرقبة وعدد من المشكلات الصحية الأخرى.

يُشار إلى أنه لا يُعرف بالضبط مدى انتشار حالة تضخم الثدي، إلا أن بعض الدراسات تشير إلى أنه يصيب ما بين 1 بالمئة و5 بالمئة من النساء. كما أن هذا التقدير يرتفع بعد انقطاع الطمث، حيث تشهد حوالي 18.6 بالمئة من النساء زيادة في حجم الثدي، وهو ما قد يرتبط بزيادة الوزن والتغيرات الهرمونية. إلا أن تضخم الثدي ربما يحدث أيضاً خلال مراحل عمرية أخرى، على غرار البلوغ أو ما بعده، وفق ما أورده موقع "هيلت لاين" المتخصص في الأخبار الطبية.

تفاصيل الدراسة

قارن الباحثون بيانات 347 امرأة مصابة بتضخم الثدي مع بيانات 340 امرأة لا يعانين من نفس الأمر في الفترة ما بين عامي 2017 و2024. وأخذ الباحثون مجموعة من العوامل في الاعتبار من بينها: العمر ومؤشر كتلة الجسم والاكتئاب والقلق.

وأظهر تحليل البيانات أن النساء المصابات بتضخم الثدي، مقارنة بالنساء غير المصابات به، كنّ أكثر عرضة للإصابة بالصداع النصفي المزمن بنسبة 40 بالمئة، وانقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم بنحو 50 بالمئة وآلام الرقبة بمقدار الضعف تقريبا.

وقالت المشرفة على الدراسة الدكتورة كريستين بوكوك: "ينظر الكثيرون إلى تضخم أنسجة الثدي في المقام الأول باعتباره مشكلة تجميلية، إلا أن نتائجنا تشير إلى أنه قد يرتبط بمجموعة أوسع من المشكلات الصحية التي تواجه النساء، بما في ذلك الصداع النصفي المزمن، وآلام الرقبة، واضطرابات التنفس المرتبطة بالنوم". وأضافت: "من خلال فهم هذه الروابط بشكل أفضل، يمكننا المساعدة في ضمان حصول النساء على تقييمات ورعاية أكثر للأعراض التي قد تؤثر على حياتهن اليومية"، حسب ما نقله عنها موقع "هيلث لاين".

ويرى المشرفون على الدراسة أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات من أجل فهم الآليات، التي قد تجعل تضخم الثدي مرتبطاً بزيادة خطر الإصابة بالصداع النصفي وآلام الرقبة. كما يتطلب الأمر أيضا القيام بالمزيد من الأبحاث لمعرفة إلى أي مدى يمكن لعملية تصغير الثدي أن تساعد في تخفيف كل تلك الأعراض، وفق ما ذكره موقع "هايل براكسيس".

شارك الخبر: