اخبار العالم
صحة

سرطان الرئة: أعراض خادعة قد تنذر بمرض فتاك

DW عربية16 أكتوبر 2026 في 10:18 ص0 مشاهدة
سرطان الرئة: أعراض خادعة قد تنذر بمرض فتاك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سرطان الرئة .. أعراض قد تبدو بسيطة لكنها تنذر بمرض خطير" نشر أولاً على موقع DW عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتسلل سرطان الرئة في صمت، وقد تكون علاماته الأولى خادعة، مما يجعله مرضًا خطيرًا يتسلل دون أن يلاحظه الكثيرون. أعاد الإعلان عن إصابة البابا ليو الرابع عشر بسرطان الرئة تسليط الضوء على هذا المرض الفتاك، الذي يعد من أكثر أنواع السرطان شيوعًا وخطورة على مستوى العالم. يتساءل الكثيرون عن الأعراض المبكرة التي قد يغفل عنها البعض، ومتى يجب أن يتحول السعال العابر إلى جرس إنذار لا ينبغي تجاهله.

ما هو سرطان الرئة؟

سرطان الرئة هو نمو غير طبيعي وغير منضبط للخلايا داخل الرئتين أو الشعب الهوائية، نتيجة لتغيرات جينية تؤدي إلى تكاثر هذه الخلايا وتحولها إلى أورام خبيثة. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل نحو 2.5 مليون حالة إصابة جديدة و1.8 مليون وفاة بسببه خلال عام 2022، مما يجعله من أكثر أنواع السرطان فتكًا على مستوى العالم.

أبرز الأعراض

يُعرف سرطان الرئة بأنه من الأمراض التي قد تتطور بصمت، إذ لا يسبب عادةً أعراضًا واضحة في مراحله المبكرة. ومع تقدم المرض، قد تظهر علامات تشمل: سعالًا مستمرًا، وألمًا في الصدر، وسعالًا مصحوبًا بالدم ولو بكميات قليلة، وبحة في الصوت، وضيقًا في التنفس، وصفيرًا أثناء التنفس.

عندما ينتشر السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم، قد تظهر أعراض إضافية مثل آلام العظام، والصداع، وفقدان الوزن دون سبب واضح، وفقدان الشهية، وتورم الوجه أو الرقبة. وفي حال انتشاره إلى الدماغ، قد يؤدي إلى دوار، ضعف وخدر في الأطراف، اضطرابات في التوازن، ونوبات صرع. أما انتشاره إلى الكبد، فقد يسبب اصفرار الجلد والعينين (اليرقان). كما قد تظهر علامات أخرى مثل تورم العقد الليمفاوية في الرقبة أو فوق عظمة الترقوة.

عوامل الخطر

يُعد التدخين العامل الرئيسي للإصابة بسرطان الرئة، سواء من خلال تدخين السجائر، السيجار، الغليون، أو الشيشة. وتشمل عوامل الخطر الأخرى التعرض للتدخين السلبي، وتلوث الهواء داخل المنازل وخارجها، والتعرض المهني لمواد مثل الأسبستوس، السيليكا، وعوادم الديزل، إضافة إلى غاز الرادون، وبعض أمراض الرئة المزمنة، والعوامل الوراثية.

فحص سرطان الرئة

لا تُوصى الأشعة السينية التقليدية للصدر كوسيلة فعالة لتشخيص سرطان الرئة. ولكن، يُستخدم التصوير المقطعي المحوسب منخفض الجرعة للكشف المبكر عن المرض لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة به، خاصة المدخنين الحاليين والسابقين. وقد أظهرت الدراسات أن هذا الفحص يساعد على اكتشاف المرض في مراحل مبكرة، ما يرفع فرص العلاج الناجح ويُسهم في خفض خطر الوفاة المرتبطة بالمرض.

العلاج

يعتمد علاج سرطان الرئة على نوع الورم، مرحلته، والحالة الصحية للمريض، وقد يشمل الجراحة، العلاج الإشعاعي، العلاج الكيميائي، والعلاج المناعي. في المراحل المبكرة، يُعد الاستئصال الجراحي للورم العلاج الأساسي. وقد يُستخدم العلاج قبل الجراحة للمساعدة على تقليص حجم الورم وتسهيل استئصاله، أو بعد الجراحة للحد من احتمالات عودة السرطان. أما في الحالات التي لا تكون فيها الجراحة ممكنة، فيمكن اللجوء إلى العلاج الإشعاعي أو العلاجات الحديثة الأخرى وفقًا لخصائص الورم والحالة الصحية للمريض. كما تؤدي الرعاية الداعمة دورًا مهمًا في تخفيف الأعراض وتحسين جودة حياة المرضى وعائلاتهم في مختلف مراحل المرض.

شارك الخبر: