اخبار العالم
سياسة

ضربة سياسية قاسية للمستشار الألماني فريدريش ميرتس وتراجع كبير لحزبه في انتخابات محلية

يورونيوز عربية20 سبتمبر 2026 في 09:01 م1 مشاهدة
ضربة سياسية قاسية للمستشار الألماني فريدريش ميرتس وتراجع كبير لحزبه في انتخابات محلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نحن نحترم خصوصيتك" نشر أولاً على موقع يورونيوز عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تلقى المستشار الألماني فريدريش ميرتس ضربة سياسية قاسية، الأحد، بعدما أظهرت استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع تكبّد حزبه "الاتحاد المسيحي الديمقراطي" خسائر كبيرة في انتخابين محليين، في مقابل تقدم قوى اليسار وتحقيق حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف مكاسب لافتة.

ووصف ميرتس نتيجة حزبه بأنها "كارثة"، لكنه رفض التراجع عن برنامجه السياسي، مؤكداً تمسكه بقيادة الحزب والحكومة حتى نهاية ولايته ومواصلة الإصلاحات التي تعهد بها.

وفي ولاية مكلنبورغ-فوربومرن، ذات الطابع الريفي والواقعة في شرق ألمانيا الشيوعي سابقاً، أظهرت التقديرات الأولية حصول "الاتحاد المسيحي الديمقراطي" على نحو 5.5% من الأصوات مسجلاً أسوأ نتيجة منذ الحرب العالمية الثانية، وبهذه النتيجة تجاوز الحزب بفارق ضئيل عتبة الـ5% اللازمة لدخول برلمان الولاية.

أما في العاصمة برلين، فأشارت استطلاعات هيئة البث العامة "إيه آر دي" إلى حلول "الاتحاد المسيحي الديمقراطي" في المرتبة الثانية بنسبة 20%، خلف حزب "اليسار" الذي تصدر النتائج بحصوله على 24.5% من الأصوات.

وفي المقابل، حقق حزب "البديل من أجل ألمانيا" مكاسب كبيرة في الانتخابات الإقليمية، مواصلاً صعوده ولا سيما في ولايات شرق البلاد، بعد أسبوعين من اقترابه من تحقيق أغلبية مطلقة في ولاية ساكسونيا-أنهالت.

وتولى ميرتس، البالغ 70 عاماً، قيادة ألمانيا قبل 16 شهراً متعهداً بإنعاش اقتصاد يعاني الجمود، غير أن حكومته لم تنجح في تحسين المزاج العام وسط تراجع حاد في شعبيته الشخصية وضغوط داخلية تطالبه بالتغيير. وفي مؤشر إلى ترقبه مرحلة سياسية صعبة، ألغى ميرتس زيارة كانت مقررة إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وعقب صدور استطلاعات الخروج، أعلن ميرتس عزمه البقاء في منصبيه مستشاراً لألمانيا ورئيسًا لـ"الاتحاد المسيحي الديمقراطي" حتى نهاية ولايته، مؤكداً أن الإصلاحات يجب أن تتواصل وأنه يتحمل المسؤولية كاملة.

شارك الخبر: