اخبار العالم
سياسة

من الاستقالة إلى حجب الثقة: الآليات الدستورية لعزل المستشار الألماني فريدريش ميرتس

DW عربية18 سبتمبر 2026 في 07:01 م1 مشاهدة
من الاستقالة إلى حجب الثقة: الآليات الدستورية لعزل المستشار الألماني فريدريش ميرتس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من الاستقالة إلى حجب الثقة.. آليات دستورية لإنهاء عهد ميرتس" نشر أولاً على موقع DW عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواجه المستشار الألماني فريدريش ميرتس ضغوطات وهجومًا كبيرًا في ظل تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي وهزيمة حزبه في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت. يتيح القانون الأساسي والدستور الألماني خيارات وآليات محددة لإنهاء فترة ولاية المستشار، رغم أن عزل رئيس الحكومة ليس بالأمر السهل.

الخيار الأول: الاستقالة الطوعية
يمكن للمستشار فريدريش ميرتس أن يتخلى عن منصبه بنفسه ويقدم استقالته في أي وقت. وقد حدث ذلك تاريخيًا مع المستشار فيلي برانت عام 1974، حيث استقال إثر أزمة جاسوسية، ليتم بعد ذلك انتخاب هيلموت شميت مستشارًا جديدًا بأغلبية مطلقة من أعضاء البرلمان.

الخيار الثاني: تصويت حجب الثقة البنّاء
تتيح هذه الآلية للبرلمان الألماني سحب الثقة من المستشار شريطة أن يتم ترشيح شخصية بديلة لتولى رئاسة الحكومة في نفس الوقت. وقد جرت هذه الحادثة عام 1982 عندما خسر المستشار هيلموت شميت دعم الحزب الديمقراطي الليبرالي، وتم انتخاب هيلموت كول خلفًا له. ورغم وجود هذه الآلية، فإن احتمال تطبيقها ضد ميرتس يظل ضعيفًا نظرًا لتمسك الائتلاف الحاكم ببقائه.

الخيار الثالث: التصويت على منح الثقة والدعوة لانتخابات جديدة
لا يستطيع البرلمان حل نفسه مباشرة، لكن يمكن للمستشار طلب التصويت على الثقة لتمرير سياسات معينة أو للتمهيد لحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة. وقد لجأ مستشارون سابقون مثل غيرهارد شرودر وأولاف شولتس إلى إجراءات مرتبطة بالثقة وانتخابات جديدة خلال الأزمات السياسية السابقة.

شارك الخبر: