اخبار العالم
سياسة

شراكة استراتيجية جديدة بين الاتحاد الأوروبي وكندا لمواجهة سياسات ترامب

يورونيوز عربية17 سبتمبر 2026 في 11:01 م0 مشاهدة
شراكة استراتيجية جديدة بين الاتحاد الأوروبي وكندا لمواجهة سياسات ترامب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحليل: الاتحاد الأوروبي وكندا يجدان في التقارب ملاذاً من صدمات ترامب" نشر أولاً على موقع يورونيوز عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل ما تعرض له الجانبان من تهميش وضغوط، يدرك كل من الاتحاد الأوروبي وكندا حجم التحديات المشتركة التي تجمعهما. فعلى مدار الأشهر العشرين الماضية، واجه الطرفان تهديدات ومطالب ورسوماً جمركية عقابية من قبل دونالد ترامب، مما دفعهما لإعادة تقييم موقعهما في عالم يزداد قسوة، والبحث عن العزاء في تعزيز أواصر التقارب بينهما.

وخلال خطابات متبادلة حظيت بتغطية واسعة في البرلمان الأوروبي، سعت أورسولا فون دير لاين ومارك كارني إلى الارتقاء بالعلاقة الثنائية إلى مستوى غير مسبوق. فقد دعت أورسولا فون دير لاين كندا لتصبح أول "عضو شريك" في التكتل، في حين أكد مارك كارني أن أوروبا وكندا أقوى معاً، مشيراً إلى أهمية تعميق الجذور وبناء شراكة عابرة للأطلسي.

وقد قوبل هذا التقارب بترحيب واسع من قبل المسؤولين الأوروبيين، من بينهم تيري راينتكه وبيدرو سانشيث وجان نويل بارو وروبرتا ميتسولا، بينما أظهرت استطلاعات الرأي تأييداً شعبياً كبيراً لهذه الخطوة في كندا رغم وجود حدود برية مشتركة مع الولايات المتحدة.

وتتعدد مجالات التعاون الممكنة بين بروكسل وأوتاوا لتشمل التجارة، والطاقة، والتقنيات الكمية، والذكاء الاصطناعي، والدفاع، في وقت بات فيه التعاون مع الولايات المتحدة أكثر صعوبة تحت إدارة دونالد ترامب. ومع وجود بعض التباين في المصطلحات بين "عضو شريك" التي تفضلها أورسولا فون دير لاين و"تحالف من أجل المستقبل" الذي يقترحه مارك كارني، يظل الهدف الأبرز هو الصمود في وجه التحولات العالمية والضغوط الاقتصادية المتزايدة.

شارك الخبر: