اخبار العالم
صحة

حقيقة ترند "الفيرمون": هل يؤدي ترك الاستحمام ومزيل العرق إلى جذب الآخرين فعلاً؟

DW عربية17 سبتمبر 2026 في 07:41 م2 مشاهدة
حقيقة ترند "الفيرمون": هل يؤدي ترك الاستحمام ومزيل العرق إلى جذب الآخرين فعلاً؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترك الاستحمام لجذب الآخرين؟ .. العلم يرد على ترند "الفيرمون"" نشر أولاً على موقع DW عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ينتشر بين بعض الشباب على منصة تيك توك ترند جديد يحمل اسم "Pheromone Maxxing"، والذي يدعو إلى التقليل من الاستحمام والتخلي عن استخدام مزيل العرق بهدف أن يصبح الشخص أكثر جاذبية عبر ما يُعرف بـ "تعظيم الفيرمونات". وتقوم فكرة هذا الترند على الاعتقاد بأن الحفاظ على رائحة الجسم الطبيعية يطلق الفيرومونات التي تجذب الآخرين.

لكن، بحسب مقال علمي نشره باحثان عبر موقع The Conversation وأعاد موقع Phys.org نشره في 15 سبتمبر/أيلول 2026، لا توجد أي أدلة علمية تثبت أن البشر ينتجون فيرومونات بالمعنى المثبت لدى بعض الحيوانات، أو أنهم قادرون على اكتشافها والاستجابة لها.

تُعرف الفيرومونات بأنها مواد كيميائية يفرزها الكائن الحي لتؤدي بصورة موثوقة إلى استجابة لدى فرد آخر من النوع نفسه. ورغم وجودها لدى حيوانات مثل دودة القز وحيوانات أخرى لجذب شريك التزاوج، إلا أن الأبحاث تؤكد عدم عثور العلماء حتى الآن على مادة كيميائية لدى البشر تستوفي المعايير العلمية لتصنيفها كفيرومون بشري لعدم توفر العضو العصبي المتخصص المسؤول عن معالجتها كما هو الحال لدى الحيوانات.

أما فيما يخص العرق ورائحة الجسم، فإن العرق الطازج يكاد يكون بلا رائحة ويتكون أساساً من الماء والأملاح، بينما تظهر الرائحة بسبب بقاء العرق على الجلد وتكاثر البكتيريا عليه. وعليه، فإن تجنب الاستحمام لا يخلق رائحة جذابة بل يوفر بيئة خصبة للبكتيريا المسؤولة عن الروائح المزعجة. وفي الختام، ينصح الباحثون بالاستمرار في الاستحمام بالصابون واستخدام مزيل العرق لعدم وجود أي سند علمي يدعم ترند "Pheromone Maxxing".

شارك الخبر: