جدل واسع في ألمانيا بسبب تصريحات مرشح حزب البديل حول ربط الصناعات العسكرية بعمليات الترحيل


هذا الخبر بعنوان "تصريحات صادمة من مرشح "حزب البديل".. هل يريد استخدام معدات عسكرية لتنفيذ "الترحيل" في ألمانيا؟" نشر أولاً على موقع يورونيوز عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار أولريش زيغموند، مرشح حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) لرئاسة قائمة الحزب في ولاية ساكسونيا أنهالت، موجة حادة من الانتقادات بعدما تحدث عن احتمال الاستعانة بمنتجات صناعات دفاعية في حملة مستقبلية لوضع خطط الترحيلات الواسعة موضع التنفيذ. ويأتي ذلك على خلفية خطة لإنشاء موقع إنتاج تابع لشركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية Elbit Systems في مدينة سانغيرهاوزن، حيث ربط زيغموند بين إنتاج السلاح من جهة، والأمن الداخلي وسياسة الهجرة من جهة أخرى.
وأوضح زيغموند لاحقاً أن مجال صناعات الدفاع واسع ويشمل المركبات وتقنيات الحماية التي تعتمد عليها قوات الجيش الألماني والشرطة والسلطات الأمنية، مؤكداً ضرورة تعزيز هذه القطاعات من أجل فرض سيادة القانون وتنفيذ قرارات الترحيل بشكل صارم. وفي الوقت نفسه، شدد على أن حزبه يرفض توريد معدات عسكرية إلى حروب أجنبية.
من جانبها، أثارت إمكانية توطين شركة Elbit Systems في سانغيرهاوزن جدلاً منذ فترة وسط احتجاجات من السكان تدعمها حركة تحالف سارة فاغنكنشت (BSW). وقد قوبلت تصريحات زيغموند بردود فعل عنيفة، إذ وصفت كاتيا فيله، رئيسة كتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD) في برلمان ساكسونيا أنهالت، ما قاله بأنه تهديد سياسي، بينما انتقد فابيو دي ماسي، رئيس حركة تحالف سارة فاغنكنشت (BSW)، هذه التصريحات بشدة مشيراً إلى أنها تبرر توطين شركة التسليح باستخدام التقنيات العسكرية في خدمة الترحيل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة