توجه السويديين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات مصيرية قد تمهد لدخول اليمين المتطرف إلى السلطة


هذا الخبر بعنوان "السويد تصوت في انتخابات قد تدخل اليمين المتطرف إلى الحكومة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتوجه الناخبون في السويد، اليوم الأحد، للإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية قد تفضي إلى دخول حزب من اليمين المتطرف إلى الحكومة للمرة الأولى في تاريخ البلاد، أو إعادة دفة الأمور نحو النهج الليبرالي المعهود.
وتُظهر مؤشرات استطلاعات الرأي التي نُشرت خلال الأسبوع المنصرم تقدماً طفيفاً للمعارضة متصدرة بالحزب الاشتراكي الديمقراطي في مواجهة الكتلة اليمينية الحاكمة، مما يفتح الباب أمام احتمالات التغيير الحكومي. وفي المقابل، نجح رئيس الوزراء أولف كريسترسون، الذي تراجع في استطلاعات الرأي خلال الأعوام الأربعة الماضية، في تقليص الفارق مع منافسته ماغدالينا أندرسون التي ترأس الحزب الاشتراكي الديمقراطي وسعت للعودة إلى المنصب الذي شغلته بين عامي 2021 و2022.
ويحق لأكثر من 8 ملايين ناخب اختيار أعضاء البرلمان المكون من 349 مقعداً، بشرط حصول أي حزب على نسبة 4% على الأقل لتخطي عتبة البرلمان.
وتدور المنافسة المحتدمة بين كتلتين رئيسيتين تضم كل منهما 4 أحزاب. وبينما يعتبر أنصار الكتلة اليمينية أن سياساتهم ساهمت في الحد من عنف العصابات وخفض الهجرة، يرى المنتقدون أن هذه السياسات تقوض الحريات وتزيد الضغوط على المهاجرين. وأكد أولف كريسترسون سعيه لتوحيد الأحزاب والناخبين وإدخال حزب الديمقراطيين السويديين إلى الحكومة في حال فوز كتلته.
ويقود أولف كريسترسون ائتلاف يمين الوسط منذ عام 2022 معتمداً على دعم حزب الديمقراطيين السويديين خارج الحكومة، وهو الحزب الذي حصل على 20.5% من الأصوات في انتخابات عام 2022 ليصبح أكبر أحزاب اليمين.
ومن المقرر أن تبدأ النتائج الأولية في الظهور عقب إغلاق مراكز الاقتراع، وسط ترقب أوروبي واسع لأي تقدم جديد لليمين المتطرف في السويد بالتوازي مع صعود أحزاب مشابهة في القارة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة