اخبار العالم
سياسة

وثائق رسمية تثبت تحذير المخابرات الإسبانية للمغرب قبل اقتحام سبتة بأيام

فرانس 2410 سبتمبر 2026 في 08:36 ص1 مشاهدة
وثائق رسمية تثبت تحذير المخابرات الإسبانية للمغرب قبل اقتحام سبتة بأيام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وثائق تكشف تحذيرات مخابراتية إسبانية للمغرب يوما قبل تدفق المهاجرين إلى سبتة" نشر أولاً على موقع فرانس 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت وثائق أفرجت عنها الحكومة الإسبانية الأربعاء أن أجهزة المخابرات الإسبانية قامت بإبلاغ نظيراتها في المغرب بخطط لاقتحام مدينة سبتة، وذلك قبل 24 ساعة فقط من عبور أكثر من 70 ألف مهاجر إلى الجيب الإسباني الواقع في شمال أفريقيا.

وجاء هذا الكشف إثر تعهد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بنشر 40 تقريراً وتنبيهات ورسائل تخص الأزمة، في وقت لا يزال يتواجد فيه أكثر من 10 آلاف مهاجر عالقين في سبتة، وسط احتجاجات شبه يومية ينظمها السكان المحليون.

وتحمل إحدى المذكرات تاريخ 29 يوليو/تموز وموجهة إلى وكالتي المخابرات المغربيتين؛ المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمديرية العامة للدراسات والمستندات (المخابرات الخارجية)، حيث حذر المركز الوطني الإسباني للمخابرات من وجود خطط متداولة على منصات التواصل الاجتماعي لدخول المهاجرين إلى سبتة عبر تسلق السياج الحدودي أو السباحة حوله، مستغلين احتفالات المغرب بعيد العرش.

وأوضحت رسائل واتساب رُفعت عنها السرية أن المركز الوطني للمخابرات قام في نفس اليوم بتحذير ممثل الحكومة الإسبانية في سبتة من تلك الخطط، مشيراً إلى وجود مجموعتين مختلفتين يبلغ مجموع متابعيهما 180 ألف متابع. ولم يصدر أي رد رسمي من الحكومة المغربية على طلب التعليق.

وعلى صعيد تداعيات الأزمة، وبعد ستة أسابيع من موجة التدفق التي قدرت منظمات غير حكومية وقوع 140 ضحية خلالها، توضح السلطات المحلية أن أكثر من 10 آلاف مهاجر بينهم قاصرون بدون ذويهم ما زالوا في سبتة داخل مخيمات مؤقتة أو الشوارع والشواطئ، مما أدى إلى تصاعد الاحتجاجات اليومية من السكان الغاضبين.

من جانبه، صرح وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس للصحفيين أنه لم يكن على علم بأي معلومات تشير إلى النطاق الهائل لهذه الموجة التي وقعت في 30 يوليو/تموز. وفي السياق ذاته، أكد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز الأسبوع الماضي عدم وجود أي دليل يثبت تورط السلطات المغربية في تدبير التدفق الحدودي، رغم إشارة تقرير لوزارة الداخلية في 30 يوليو/تموز إلى تقاعس شرطة الحدود المغربية عن تعزيز الأمن بألف عنصر إضافي.

شارك الخبر: