احتجاج رسمي من آيسلندا للولايات المتحدة بسبب خريطة نشرها دونالد ترامب


هذا الخبر بعنوان "نحن نحترم خصوصيتك" نشر أولاً على موقع يورونيوز عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قدمت حكومة آيسلندا احتجاجا رسميا إلى الولايات المتحدة إثر قيام دونالد ترامب بمشاركة خريطة على مواقع التواصل الاجتماعي تبدو وكأنها تضم البلاد إلى الأراضي الأميركية.
وفي بيان صادر عن الوزارة، قامت وزيرة الخارجية الآيسلندية ثورغيردور كاترين غونارسدوتير باستدعاء السفيرة الأميركية لتسليمها مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، مشددة على أن الخريطة تعتبر غير مقبولة على الإطلاق.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد نشر تلك الخريطة عبر حسابه على منصة Truth Social @realDonaldTrump يوم الاثنين، حيث أظهرت الصورة أميركا الشمالية بصورة معاد رسمها، وبدت فيها كندا وغرينلاند والمكسيك وآيسلندا بداخلها نقوش العلم الأميركي وتحمل اسما واحدا هو الولايات المتحدة الأميركية من دون تقديم أي توضيح أو سياق للهدف من النشر.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام قليلة من رفض الآيسلنديين لمسعى حكومي يهدف إلى استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في استفتاء عُقد بتاريخ 29 آب/أغسطس، والذي تزامن مع طموحات ترامب المعلنة تجاه جزيرة غرينلاند.
وتكتسب هذه الحادثة حساسية بالغة نظرا للدور الأساسي الذي تلعبه واشنطن في الأمن القومي لآيسلندا، إذ لا تملك ريكيافيك قوات مسلحة منذ نيل استقلالها عام 1944، وتعتمد كليا على حلف شمال الأطلسي والاتفاقية الدفاعية الموقعة مع واشنطن في عام 1951.
وقد سبق لريكيافيك أن أبدت قلقها من نوايا واشنطن، خاصة بعد تلميحات ترامب حول إمكانية ضم غرينلاند الواقعة على مسافة 300 كيلومتر من السواحل الآيسلندية، بالإضافة إلى مواجهته التجارية مع كندا التي عززت شعور الشركاء في شمال الأطلسي بغياب اليقين في العلاقات مع الولايات المتحدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة