تحقيق لخبراء أسلحة يثبت استخدام ذخيرة أمريكية في مأساة حفل الزفاف بإيران


هذا الخبر بعنوان "تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران" نشر أولاً على موقع RT عربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد تحليل أجراه خبراء الأسلحة أن مأساة حفل الزفاف في إيران، والتي أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 68 آخرين، نتجت عن إصابة مباشرة بذخيرة أمريكية وليس عن ارتداد مقذوف. وكشفت وكالة تسنيم الإيرانية عن بقايا صاروخ أمريكي في بقعة المجزرة التي تحولت إلى كارثة راح ضحيتها رجال وأطفال في مدينة سيريك الإيرانية.
وفي ذات السياق، أفادت شبكة إن بي سي نيوز نقلا عن مسؤول أمريكي أن القيادة المركزية سنتكوم تحقق في ملابسات الضربة. ومن جهته، استنكر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف المجزرة واصفا واشنطن بالشيطان الأكبر.
واستنادا إلى مراجعة صور ومقاطع فيديو، خلص خبراء أسلحة إلى أن الانفجار الذي دمر حفل الزفاف نجم عن إصابة مباشرة بذخيرة أمريكية، مستبعدين أن يكون الضرر ناتجا عن ارتداد مقذوف من هدف قريب أو صاروخ دفاع جوي إيراني ضال. وأكد تريفور بول، المحلل الفني للأسلحة، أن الأضرار تتسق مع ذخيرة انفجرت عند ملامستها السقف أو فوقه مباشرة. وبدوره، أوضح الضابط المتقاعد غاريث كوليت أن الأدلة تشير إلى قذيفة أمريكية تزن 500 رطل أسقطت جوا. أما سيباستيان شوته من معهد أبحاث السلام في أوسلو، فاستبعد أن يكون الثقب في السقف ناتجا عن ارتداد، مشيرا إلى أن زاوية الارتطام لا تتسق مع صاروخ دفاع جوي.
وقعت المأساة في بلدة كوهستك الصغيرة، حيث توافد السكان لحضور حفل زفاف، بينما استهدفت الغارة الأمريكية في البداية برج اتصالات مدنيا يبعد 135 مترا عن موقع الحفل. وأوضح مسؤولان أمريكيان أن الجيش شن الغارات مستهدفا أبراج الاتصالات والرادار لمنع إيران من تهديد الملاحة في مضيق هرمز. وأودت هذه الضربة بحياة أربعة أشخاص، بينهم طفل في الرابعة من عمره، فيما أصيب 68 آخرون، وفق توثيق حقوقي.
وتأتي هذه الحادثة بعد أكثر من ستة أشهر من غارة مماثلة دمرت مدرسة ابتدائية في ميناب وأودت بحياة 175 طفلة ومعلمة. ونشرت وسائل إعلام إيرانية صورا لشظايا الأسلحة الأمريكية المتناثرة وسط الأنقاض، وسط حالة حزن وصدمة تعم بلدة سيريك، بينما شيع السكان جثامين الضحايا في موكب جنائزي مهيب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة