تصعيد عسكري بين إيران والولايات المتحدة يطال الكويت والصين تدعو لهيكل أمني جديد


هذا الخبر بعنوان "إيران تشن هجمات على الكويت، والصين تدعو إلى "هيكل أمني جديد" للشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع بي بي سي عربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شنت إيران هجمات استهدفت مصالح أمريكية في الكويت، يوم الخميس، وذلك في أعقاب جولة من الهجمات المتبادلة مع الولايات المتحدة وُصفت بأنها الأعنف منذ شهر يوليو/تموز الماضي. وأعلن الجيش الكويتي عبر منصة إكس أن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إثر العدوان الإيراني. وفي المقابل، أكد التلفزيون الرسمي الإيراني استهداف قواعد أمريكية في الكويت رداً على الجرائم الأمريكية.
وجاء هذا التصعيد بعد شهر من الهدوء النسبي للحرب التي اندلعت في فبراير/شباك الماضي بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران. وشهد يوم الأحد ومساء الثلاثاء جولتين من الضربات الأمريكية التي أسفرت عن 19 قتيلاً في إيران، بينهم أربعة من عناصر الحرس الثوري وأربعة من قوات الباسيج. كما قُتل أربعة أشخاص وأُصيب نحو 70 بجروح خلال حفل زفاف في مقاطعة سيريك، واعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية ممثلة بمتحدثها إسماعيل بقائي أن الضربة ترقى إلى جريمة حرب. ولم يعلق الجيش الأمريكي على هذه الضربة مؤكداً أنه لا يستهدف المدنيين.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، عن قصف مواقع أمريكية في الأردن والعراق والبحرين والكويت، وشن هجوم مركّب على القواعد الأمريكية في أربيل. كما استهدفت طائرات مسيّرة أنظمة الرادار ومواقع القوات الأمريكية في قاعدتَي الظفرة والمنهاد في دولة الإمارات وقاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين. وأعلن الجيش الأردني تعامله مع 13 صاروخاً باليستياً وإسقاط عشرة منها دون إصابات.
وعلى صعيد الملاحة البحرية، أعلنت شركة الملاحة الوطنية السعودية البحري مقتل بحارين فلبينيين إثر تعرض ناقلتها النفطية سدر لحادث أمني ومقذوفات مجهولة أثناء عبورها مضيق هرمز. من جانبه، أرجع الحرس الثوري الحادث إلى محاولة الناقلة العبور خارج مسار الملاحة واصطدامها بألغام. وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها للحادث.
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحملة الأمريكية لن تستمر لفترة طويلة لكن واشنطن مستعدة لشن هجوم آخر في أي وقت. وفي السياق ذاته، أعربت الأمم المتحدة عبر المتحدث باسم أمينها العام ستيفان دوجاريك عن قلقها البالغ إزاء التصعيد وسقوط قتلى مدنيين، داعية إلى وقف فوري للعمليات العسكرية والعودة إلى الدبلوماسية.
وفي خضم التطورات، دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ، خلال زيارته لمصر، دول الشرق الأوسط لمعارضة التدخل الخارجي وبحث إنشاء هيكل أمني جديد في المنطقة، مؤكداً استعداد بلاده لحماية مسارات الشحن البحري وسط أزمة حركة العبور في مضيقَي هرمز وباب المندب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة