اخبار العالم
سياسة

استراتيجية الإغراق الجوي: كيف تستنزف المسيرات الروسية دفاعات أوكرانيا وتختبر الناتو؟

سكاي نيوز عربية1 سبتمبر 2026 في 04:45 ص0 مشاهدة
استراتيجية الإغراق الجوي: كيف تستنزف المسيرات الروسية دفاعات أوكرانيا وتختبر الناتو؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خاص المسيرات الروسية تستنزف أوكرانيا وتختبر دفاعات الناتو" نشر أولاً على موقع سكاي نيوز عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تدخل الحرب الروسية الأوكرانية مرحلة تتغير فيها وظيفة الهجمات الجوية، إذ لم تعد موسكو تسعى إلى تدمير كييف دفعة واحدة، بل إلى إبقاء الدفاعات الأوكرانية في حالة استنفار دائم واستنزاف مخزونها من الصواريخ الاعتراضية، وفقاً لقراءة سيد غنيم، الأستاذ الزائر في الناتو والأكاديمية الملكية العسكرية.

وأوضح غنيم، خلال حديثه إلى برنامج "التاسعة" على قناة "سكاي نيوز عربية"، أن روسيا تستفيد من انخفاض كلفة المسيرات مقارنة بوسائل اعتراضها. وكلما ارتفع عدد الطائرات المهاجمة، تراجعت قدرة الدفاعات الأوكرانية على إسقاطها بالكامل، ما يجعل "الإغراق الجوي" وسيلة لتعطيل المدينة وتحويل الإنذارات إلى جزء من الحياة اليومية.

وبحسب غنيم، لا يمكن قياس فاعلية المسيرات بعددها فقط، بل بثلاثة عناصر رئيسية: قدرتها على اختراق الدفاعات الجوية، دقة إصابة الهدف، وحجم التأثير الذي تحدثه عند الوصول إليه. وأشار إلى أن المسيرة قد تؤدي وظيفة قريبة من الصاروخ مع اختلاف نوع الرأس الحربية وحجمها.

وفيما يخص التعبئة الروسية المحتملة لـ 300 ألف مقاتل، يرى غنيم أن هذا الطرح يهدف إلى التأثير في معنويات الجنود والشباب الأوكرانيين، وإثارة الغضب داخل روسيا، وتخويف الدول الأوروبية لزيادة دعمها العسكري. ويرجح استخدام هذه القوات لاستكمال السيطرة على مدن ومناطق في إقليم دونباس بدلاً من محاولة اقتحام العاصمة كييف.

وعلى الجانب الآخر، تعمل أوروبا على تحويل أوكرانيا إلى "قلعة صناعية" قادرة على إنتاج الأسلحة، مما دفع موسكو للتركيز على السيطرة على مزيد من الأراضي وإجهاد هذه القاعدة الصناعية والعسكرية. كما يمتد خطر المسيرات الروسية إلى خارج الأراضي الأوكرانية ليصل إلى رومانيا، مع احتمال دخولها أجواء بولندا أو دول البلطيق، مما يثير تساؤلات بشأن المادتين الرابعة والخامسة من معاهدة الناتو.

شارك الخبر: