خيارات إسرائيلية غير تقليدية لحسم الحرب مع إيران تشمل التقسيم وصفقة مع الصين


هذا الخبر بعنوان "3 أفكار إسرائيلية "صادمة" لحسم الحرب مع إيران: تقسيم البلاد وتجنيد الأمريكيين وصفقة مع الصين" نشر أولاً على موقع يورونيوز عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تحليل نشرته صحيفة "جيرازوليم بوست" الإسرائيلية أن المواجهة مع إيران تعاني من عجز عن حسمها عبر الغارات الجوية وحدها، مشيراً إلى ضرورة توجه الولايات المتحدة نحو أدوات سياسية واقتصادية ودبلوماسية جديدة. وأشار كاتب التحليل إلى ثلاثة مقترحات غير معتادة لم تناقش سابقاً، وتتضمن اعتراف الكونغرس الأمريكي باستقلال بعض الأقليات الإيرانية، وإطلاق برنامج لتجنيد الأمريكيين مقابل إسقاط الديون، إضافة إلى إبرام تفاهمات بين واشنطن وبكين تخص ملف النفط الإيراني.
ويأتي هذا الطرح عقب أكثر من 180 يوماً من العمليات العسكرية التي اعتبرها الكاتب أكبر حملة جوية أمريكية منذ حرب العراق عام 2003، لافتاً إلى أن طلب البنتاغون لابتكار أفكار جديدة يؤكد أن القدرات العسكرية الإيرانية لم تنهار، وأن القوة الجوية وحدها أخفقت في معالجة الجوانب المؤسسية والتفاوضية.
ويقترح التحليل في محوره الأول أن تبادر واشنطن إلى الاعتراف بالاستقلال السيادي للأقليات القومية الإيرانية مثل الأكراد، والعرب الأحوازيين في خوزستان، والبلوش، والأذريين، والتي تشكل نحو نصف سكان إيران البالغ عددهم أكثر من 90 مليون نسمة. ويرى الكاتب أن قراراً جماعياً من الكونغرس يعترف باستقلال كردستان الإيرانية والأحواز وبلوشستان سيمثل ضغطاً سياسياً كبيراً يجبر القيادات في طهران والحرس الثوري والباسيج على إعادة حساباتهم، رغم ما قد يثيره ذلك من اعتراضات إقليمية من دول مثل تركيا والعراق.
أما المحور الثاني، فيتناول الجانب الداخلي الأمريكي وصعوبة تسويق الحرب للرأي العام، حيث يرى الكاتب أن القوة البشرية الحالية للجيش الأمريكي البالغة نحو 452 ألف جندي لا تكفي لشن حملة برية واسعة ضد القيادات الإقليمية الإيرانية الـ31 وعقيدة الدفاع الفسيفسائي، والتي قد تتطلب مليون جندي. ولهذا، يقترح التحليل إنشاء برنامج للإعفاء من الديون، مثل قروض التعليم وبطاقات الائتمان، مقابل الخدمة العسكرية للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً.
وفيما يخص المحور الثالث، فيقترح التحليل عقد صفقة بين واشنطن وبكين مستغلين زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة هذا العام. وتقوم الصيغة المقترحة على تقديم ضمانات أمريكية للصين بشأن حصولها على النفط الإيراني ومشاريع مبادرة الحزام والطريق وميناء غوادر، مقابل سحب الصين لدعمها الدبلوماسي والمادي لطهران، مما يخرج أهم شريك استراتيجي لإيران من المعادلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة