اخبار العالم
اقتصاد

تحديات كبرى تواجه واشنطن في حربها الاقتصادية على إيران وسط مخاوف من تعطل أسواق الطاقة

الجزيرة28 أغسطس 2026 في 08:05 ص0 مشاهدة
تحديات كبرى تواجه واشنطن في حربها الاقتصادية على إيران وسط مخاوف من تعطل أسواق الطاقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لماذا قد تفشل أمريكا في تحقيق أهداف حربها الاقتصادية على إيران؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد نحو ستة أشهر من اندلاع العمليات العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران بهدف تحقيق أهداف إستراتيجية تشمل تغيير النظام والقضاء على البرنامج النووي، أخفقت واشنطن في تحقيق غاياتها. وأدت الحرب إلى أضرار اقتصادية بالغة تمثلت في تعطيل الملاحة بمضيق هرمز والارتفاع الحاد في أسعار النفط والغاز، مما دفع الولايات المتحدة للتحول نحو الضغوط المالية.

وأعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن هجوم اقتصادي غير مسبوق أطلق عليه عملية "المنبوذ الاقتصادي" ويوم "إنزال" اقتصادي، بهدف خنق الاقتصاد الإيراني وعزله عن العالم. ووفقاً لصحيفة "إندبندنت" البريطانية، يُعد هذا التحول إقراراً بفشل الحرب العسكرية، على الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لن يعترف بذلك علناً.

وفي السياق ذاته، حذرت تقارير من أن استمرار الضغوط سيزيد من حالة عدم اليقين في أسواق الطاقة العالمية، حيث تجاوز سعر خام برنت 89 دولاراً للبرميل. وأشار خبراء مثل روجر ديوان، نائب رئيس شركة "إس آند بي جلوبال إنيرجي"، إلى أن النظام الإيراني يمتلك تاريخاً طويلاً في الصمود أمام العقوبات، مما يقلل من جدوى الإجراءات الأمريكية الجديدة ويزيد من مخاطر استهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة.

من جانبها، تواصل الصين دعمها لاقتصاد طهران عبر استمرار استيراد النفط الإيراني ورفض حرب واشنطن الاقتصادية، حيث يرى محللون أن الموقف الصيني والعلاقات الاقتصادية بين بكين وطهران، إلى جانب امتلاك الصين لأوراق فشار كالمعادن النادرة، يضعان عراقيل حقيقية أمام نجاح العقوبات الأمريكية.

شارك الخبر: