المعارضة الإسرائيلية تجتمع لأول مرة بعد الانتخابات.. والقائمة العربية تدعو للتعاون للإطاحة بنتنياهو


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل: المعارضة تجتمع للمرة الأولى بعد الانتخابات والقائمة العربية تدعوها للتعاون للإطاحة بنتانياهو" نشر أولاً على موقع فرانس 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد مدينة هرتسليا شمال غربي إسرائيل لاستضافة اجتماع هام لقادة التيار الرئيسي للمعارضة يوم الثلاثاء، وهو الأول من نوعه بعد الانتخابات التشريعية التي لم تسفر عن أغلبية واضحة لأي من الكتل السياسية. وفي سياق متصل، دعا رئيس القائمة العربية المشتركة، التي تمتلك مفاتيح تشكيل الحكومة المقبلة، قوى المعارضة إلى التعاون مع قائمته بهدف الإطاحة برئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو. من جانبه، أكد نتنياهو استعداده لتشكيل حكومة ائتلافية موسعة بقيادته، مستثنياً القائمتين العربيتين.
ويظهر في صورة من مدينة اللد، مخلص برغال، متطوع في حزب "القائمة المشتركة"، وهو يتأمل لوحة تعرض نتائج الانتخابات في أحد مكاتب الحملة الانتخابية. تعود الصورة إلى يوم الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
لأول مرة منذ الاقتراع الذي جرى في 27 تشرين الأول/أكتوبر، يجتمع قادة المعارضة الإسرائيلية يوم الثلاثاء لمحاولة تأمين غالبية تمكنهم من تشكيل حكومة جديدة. وأعلن حزب "يش عتيد" في بيان أن "قادة تكتل التغيير" سيلتقون في هرتسليا لبحث الخطوات المستقبلية وتنسيقها. هذا الاجتماع يأتي بعد أن فشلت الانتخابات في منح أغلبية واضحة لرئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، الذي حصل حزبه على 53 مقعداً، أو لمعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، الذي حصل على 48 مقعداً. وتدور المفاوضات الجارية لتشكيل غالبية من 61 مقعداً من أصل 120 مقعداً في الكنيست حول إمكانية تحالف تكتل المعارضة مع الأحزاب العربية التي حققت نتائج غير مسبوقة بفوزها بـ19 مقعداً.
هرتسوغ يستقبل الأحزاب
من المقرر أن يستقبل الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ جميع الأحزاب التي فازت بمقاعد في الانتخابات، بدءاً من بعد ظهر الأربعاء وحتى مساء الخميس. الرئيس هو المكلف بتعيين المرشح الأقدر على تشكيل ائتلاف حكومي، مع الأخذ في الاعتبار وزن مختلف الأحزاب، مما يجعل آيزنكوت الخيار الأول المرجح. وفي معسكر نتنياهو، من المتوقع أن يدعم حزبا اليمين المتطرف "شاس" و"يهدوت هتوراه"، بالإضافة إلى حزب "الليكود"، ترشيح نتنياهو، ما لم تحدث مفاجأة. أمام الرئيس مهلة سبعة أيام حتى 11 تشرين الثاني/نوفمبر لحسم خياره، وبعد ذلك، يُمنح رئيس الوزراء المكلف 28 يوماً قابلة للتمديد لـ14 يوماً لتشكيل ائتلاف يحظى بثقة الكنيست. في حال فشله، يمكن للرئيس تكليف شخص آخر، وإن فشلت كل المحاولات، يُحال الأمر إلى الكنيست لمحاولة جمع غالبية، وإن تعذر ذلك، يتم حل الكنيست والدعوة لانتخابات جديدة.
القائمة العربية: على المعارضة تقبل "الحقيقة السياسية"
أكد يوسف جبارين، رئيس القائمة العربية المشتركة التي حصدت 11 مقعداً، أن على المعارضة الإسرائيلية تقبل "الحقيقة السياسية" والتعاون مع قائمته للإطاحة ببنيامين نتنياهو. وأوضح جبارين أن تصويت القائمة المشتركة يمكن أن يكون حاسماً، وأن أحزاب المعارضة لا تملك أغلبية لتمرير مشاريع قوانين بدون دعم القائمة المشتركة. وانتقد جبارين الأحزاب المعارضة التي ترفض بشكل قاطع الاعتماد على دعم القائمتين العربيتين، مشيراً إلى حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان. ودعا جبارين ليبرمان إلى التعامل مع المعطيات الحالية في الكنيست، مؤكداً أنه لا يمكن تبديل حكومة نتنياهو بدون التنسيق مع القائمة المشتركة.
ومن المقرر أن يلتقي رئيس القائمة العربية المشتركة الثلاثاء مع زعيم حزب "المعسكر الرسمي" اليساري يائير غولان، الذي أبدى تأييده علناً للتحالف مع القائمتين العربيتين، بينما رفض أفيغدور ليبرمان هذا الاحتمال. ولم تبدأ المفاوضات الرسمية مع الأحزاب الأخرى بعد. وألمحت الأحزاب العربية إلى إمكانية دعم آيزنكوت رئيساً للوزراء.
نتنياهو يدعو إلى "حكومة وطنية موسعة"
من جهته، دعا بنيامين نتنياهو إلى تشكيل حكومة ائتلافية موسعة بقيادته، تستثني القائمتين العربيتين. واعتبر نتنياهو أن حزبه "الليكود"، الذي فاز بأكبر عدد من المقاعد، هو الأجدر بتشكيل الحكومة. وقال نتنياهو في بيان: "نسعى إلى تشكيل حكومة موسعة مع شركائنا ومع أي حزب يرغب في الانضمام ولا يدعم الإرهاب". وأضاف: "لا يريد الناس في إسرائيل حكومة تقوم على حزب راعم والقائمة المشتركة"، متهماً إياهما بـ"دعم الإرهاب وإنكار وجود الدولة اليهودية".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة