خلافات المعارضة الإسرائيلية حول التحالف مع العرب تعرقل تشكيل الحكومة


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل.. خلاف على التحالف مع العرب يعقّد الأغلبية" نشر أولاً على موقع سكاي نيوز عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقد قادة المعارضة الإسرائيلية، الثلاثاء، أول اجتماع لهم منذ الانتخابات التشريعية لبحث سبل تشكيل حكومة جديدة، وسط انقسامات عميقة حول إمكانية التعاون مع الأحزاب العربية لتأمين الأغلبية المطلوبة في الكنيست. وأعلن حزب "يشار"، بقيادة غادي آيزنكوت، في بيان صدر يوم الاثنين، أن اجتماع "تكتل التغيير" سيعقد في هرتسليا بهدف تنسيق الخطوات المستقبلية.
لم تسفر انتخابات 27 أكتوبر عن حصول أي من المعسكرين الرئيسيين على أغلبية برلمانية؛ حيث حصل معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا للمعارضة بقيادة آيزنكوت، بينما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدًا. ويتطلب تشكيل أغلبية برلمانية 61 مقعدًا من أصل 120، مما يجعل موقف المعارضة من التحالف مع الأحزاب العربية محورًا رئيسيًا في اجتماعهم.
من الناحية الحسابية، يبلغ مجموع مقاعد المعارضة والأحزاب العربية 67 مقعدًا، إلا أن الخلافات الداخلية داخل المعارضة تعيق تحويل هذا العدد إلى اتفاق سياسي. فقد أبدى زعيم حزب "الديمقراطيين" اليساري، يائير غولان، تأييده للتحالف مع القائمتين العربيتين، في حين رفض زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، هذا الخيار بشكل قاطع. وأشارت مواقف حزب "يشار" إلى احتمالية استبعاد التعاون دون رفض صريح، بينما لا يزال موقف حزب "معا"، بقيادة نفتالي بينيت، غير واضح.
على الرغم من هذه الخلافات، أكدت أحزاب المعارضة عزمها على التوصية بتكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة لدى الرئيس إسحاق هرتسوغ، فيما ألمحت الأحزاب العربية إلى اتجاه مماثل. ومع ذلك، فإن التوصية بمرشح لا تعني بالضرورة الاتفاق على الانضمام إلى حكومته أو دعمه في تصويت الثقة.
من جانبه، أعلن الرئيس هرتسوغ أنه سيلتقي الأحزاب الفائزة بمقاعد في الكنيست بين بعد ظهر الأربعاء ومساء الخميس، بدءًا بالأقل تمثيلًا، لتحديد المرشح الأنسب لتشكيل ائتلاف حكومي. وفي معسكر نتنياهو، يُتوقع أن توصي أحزاب "الصهيونية الدينية" و"عوتسما يهوديت" و"شاس" بإعادة تكليفه، بينما لم يحدد الحزب الديني الرابع موقفه بعد.
يواجه المرشح الذي سيُكلف بتشكيل الحكومة تحديًا كبيرًا في التوصل إلى تفاهمات تضمن له ثقة الكنيست، ويبقى احتمال العودة إلى انتخابات مبكرة قائمًا في حال فشلت محاولات تشكيل أغلبية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة