اخبار العالم
سياسة

التحالف يعترض مسيرات وصاروخ حوثي جديد.. وتصعيد مستمر في الأجواء اليمنية

يورونيوز عربية30 أكتوبر 2026 في 07:18 م0 مشاهدة
التحالف يعترض مسيرات وصاروخ حوثي جديد.. وتصعيد مستمر في الأجواء اليمنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هجمات الحوثيين تتواصل.. التحالف بقيادة السعودية يعلن اعتراض وتدمير مسيّرتين وصاروخ" نشر أولاً على موقع يورونيوز عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن التحالف العسكري بقيادة المملكة العربية السعودية يوم الجمعة عن اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين وصاروخ بالستي أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه الأراضي السعودية. وأكد المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، عبر منصة "إكس"، أن الدفاعات الجوية اعترضت طائرة مسيرة في منطقة الرياض، ودمرت صاروخاً بالستياً استهدف المنطقة الجنوبية، بالإضافة إلى إسقاط مسيرة أخرى كانت متجهة نحو مكة المكرمة خلال ساعات النهار.

من جانبه، نفى المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، توجيه أي ضربات نحو مكة المكرمة. وأوضح سريع عبر منصة "إكس" أن القوات اليمنية لم تنفذ أي عملية باتجاه العمق السعودي، واصفاً إعلان اعتراض مسيرة في أجواء مكة بأنه "بهتان عظيم". وأكد أن العمليات تستهدف حصراً المنشآت النفطية والقواعد العسكرية السعودية.

وأضاف سريع أن الطيران الحربي السعودي شن خلال الـ24 ساعة الماضية 93 غارة جوية وصاروخاً استهدف بها الأعيان المدنية في العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب وذمار وحجة وإب ولحج، مستخدماً طائرات "F-15" و"تايفون" أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، وترافقت مع قصف صاروخي من نجران وجيزان. وبلغ إجمالي غارات التحالف منذ بدء التصعيد 3689 غارة جوية وصاروخاً.

يُذكر أن الرياض وجماعة الحوثي قد تبادلتا اتهامات سابقة باستهداف مكة والمدينة المنورة، وهي اتهامات يرفضها الحوثيون باستمرار.

سيطرة ميدانية وتهديد للملاحة

شهد شهر سبتمبر الماضي تصاعداً في حدة المعارك المستأنفة منذ يوليو، حقق خلالها الحوثيون تقدماً ميدانياً مكنهم من السيطرة على الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب. وتُعد هذه المنطقة نقطة عبور استراتيجية للملاحة البحرية بين أوروبا وآسيا، وتكتسب أهمية مضاعفة للرياض في تصدير النفط، وسط إغلاق إيران العملي لمضيق هرمز.

وكثف الحوثيون هجماتهم على السعودية هذا الشهر، ونفذوا ضربات طالت مطار الرياض في العاشر من أكتوبر، ما أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة مئات آخرين، في أعنف هجوم على المملكة منذ عقد. وبلغت حصيلة قتلى الهجمات على المطارات السعودية 22 شخصاً منذ مطلع الشهر.

وكان التحالف قد دمر يوم الخميس صاروخين بالستيين استهدفا الرياض، تزامناً مع رسائل تحذيرية نصية من السلطات بوجود "تهديد جوي" وسماع مراسلي وكالة فرانس برس دوي انفجارات في العاصمة.

وأفاد الحوثيون يوم الخميس بمقتل 12 شخصاً وإصابة ثلاثة آخرين بغارات سعودية استهدفت منزلين في مديرية مقبنة بمحافظة تعز، كما أعلنوا الأربعاء مقتل 14 شخصاً وإصابة 15 آخرين بضربات مماثلة على مدينة الحزم مركز محافظة الجوف.

تداعيات إنسانية وتحركات دولية

تجاوزت حصيلة القتلى في اليمن 1600 شخص مع نزوح أكثر من 275 ألفاً منذ استئناف القتال، بحسب بيانات الأمم المتحدة، في ظل غياب تام لأي تسوية دبلوماسية. وفي حين سعت الرياض لحشد دعم دولي لمواجهة الهجمات، حصلت على موافقة مجلس النواب المصري الاثنين لتقديم دعم دفاعي بطلب من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بينما لم يصدر موقف مماثل عن الولايات المتحدة.

اندلع النزاع اليمني عام 2014 بسيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة، وتفاقم عام 2015 مع تدخل التحالف العسكري لدعم الحكومة المعترف بها دولياً، ما عمق الأزمة الإنسانية في أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

شارك الخبر: