الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية تهدد صادرات الديزل العالمية، وفقاً لنوفاك


هذا الخبر بعنوان "نوفاك: الهجمات الأوكرانية على مصاف للنفط في روسيا قد تؤثر على صادرات الديزل للأسواق العالمية" نشر أولاً على موقع RT عربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، من أن الهجمات الأوكرانية المستمرة على مصافي النفط في روسيا قد تؤدي إلى انخفاض في صادرات الديزل إلى الأسواق العالمية. وأوضح نوفاك في تصريحات صحفية أن استهداف منشآت التكرير قد يتسبب في انخفاض طفيف في حجم الإمدادات مقارنة بالمستويات المخطط لها، قائلاً: "فيما يتعلق بالديزل، قد يؤدي بالتأكيد إلى انخفاض حجم الإمدادات، حتى وإن كان بشكل طفيف، لكنه سيكون أقل مما يجب".
وأضاف نوفاك أن الهجمات التي تنفذها الطائرات المسيرة الأوكرانية ضد المصافي الروسية تلحق، بحسب تقييمه، ضرراً بالأسواق العالمية. وأفاد بأن أوكرانيا استهدفت، يوم الجمعة 30 أكتوبر، ثلاث مصافٍ روسية ومجمعاً للغاز والكيماويات، وأن إحدى المنشآت تعرضت لأضرار طفيفة، بينما تمكنت أنظمة الدفاع الجوي من التصدي للهجمات التي استؤنفت بعد فترة توقف.
وفيما يتعلق بالصادرات، أكد نوفاك أن الحكومة سمحت بتصدير 510 آلاف طن من الديزل خلال أكتوبر، وتستهدف رفع الكميات إلى نحو 2.15 مليون طن في نوفمبر، مشيراً إلى أن جزءاً من هذه الكميات يمكن توجيهه إلى الولايات المتحدة "إذا رغب الشركاء في ذلك". وكشف نوفاك أن الحكومة الروسية تستعد لتمديد حظر تصدير الديزل حتى نهاية يناير 2027، مع استثناءات تسمح بتوريد كميات محددة إلى الأسواق الخارجية.
وكانت وكالة رويترز قد نقلت في 29 أكتوبر عن مصادر مطلعة أن موسكو تعتزم توسيع حصص تصدير الديزل في نوفمبر، بالتزامن مع تعافي إنتاج المصافي الروسية من تداعيات الهجمات الأوكرانية السابقة. وفي المقابل، نقلت رويترز عن صحيفة "وول ستريت جورنال" أن وحدات تلقت تعليمات منتصف أكتوبر بتعليق الهجمات على المصافي الروسية تحت ضغط أمريكي، وهو تقرير لم تتمكن الوكالة من التحقق منه بشكل مستقل.
سياسياً، اعتبر مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن كييف تجاهلت مجدداً مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف استهداف المصافي الروسية، مرجحاً أنها ما كانت لتقدم على تلك الهجمات لولا استمرار الدعم الأوروبي. وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب قد توصلا في 9 أكتوبر إلى تفاهم بشأن إمدادات الديزل الروسي للأسواق العالمية. وعقب ذلك، انتقد ترامب فلاديمير زيلينسكي لعدم استعداده للتوصل إلى تسوية سلمية ووقف الهجمات على المصافي الروسية، ودعا إلى قيادة أوكرانية جديدة قادرة على الاتفاق مع موسكو.
اقتصاد
اقتصاد
عاجل
تكنولوجيا