الحزب الليبرالي البرازيلي يعترف بفوز لولا دا سيلفا بالرئاسة وسط اعتراضات وتشكيك أمريكي


هذا الخبر بعنوان "البرازيل: حزب بولسونارو يعترف بفوز لولا في الانتخابات الرئاسية رغم اعتراض مرشحه" نشر أولاً على موقع فرانس 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقرّ الحزب الليبرالي البرازيلي، يوم الاثنين، بفوز الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رئاسية رابعة، وذلك رغم استمرار مرشحه فلافيو بولسونارو في التشكيك في نزاهة الانتخابات والمطالبة بإلغاء النتائج. يأتي هذا الاعتراف في وقت كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد شكك فيه هو الآخر في شفافية الاقتراع.
وفاز لولا دا سيلفا، البالغ من العمر 81 عامًا، بنسبة 51.8% من الأصوات مقابل 48.2% لمنافسه اليميني، بفارق يقارب 4.4 ملايين صوت، وفقًا للنتائج الرسمية. وبهذا، حقق لولا عودة انتخابية قوية بعد خسارته في الجولة الأولى أمام بولسونارو، ليضمن فترة رئاسية جديدة.
وأوضح الحزب الليبرالي في بيان له أنه يعترف بالنتائج التي أعلنتها المحكمة الانتخابية العليا، لكنه أشار إلى أن الاعتراضات المتعلقة بعملية الاقتراع تتطلب معالجة ضمن نقاش سياسي ديمقراطي متوازن.
وكان فلافيو بولسونارو، السناتور البالغ من العمر 45 عامًا وابن الرئيس السابق جايير بولسونارو، قد احتج على قرار تمديد فترة التصويت لساعتين في جميع أنحاء البلاد بسبب مشاكل في النقل في بعض المدن، وهو القرار الذي تم اتخاذه بناءً على طلب من لولا. وصف بولسونارو هذا القرار بأنه "غير مقبول" و"حيلة قذرة"، على الرغم من أنه كان قد طالب في وقت سابق بإبقاء مراكز الاقتراع مفتوحة في بعض المناطق بسبب الأمطار الغزيرة.
في واشنطن، أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي يعتبر حليفًا لعائلة بولسونارو، عن شكوكه في نزاهة الانتخابات، واصفًا إياها بأنها بدت له "مروعة" و"مزورة"، وأن طريقة فرز الأصوات وتمديد التصويت أعطت انطباعًا سلبيًا للغاية. جاءت تصريحاته على الرغم من تأكيده على عدم انحيازه لأي طرف وعلاقته الجيدة جدًا بلولا.
من جانبه، أشاد رئيس المحكمة الانتخابية العليا، كاسيو نونيس ماركيز، بنجاح الانتخابات، مؤكدًا أن تمديد فترة التصويت لم يؤثر على النتائج النهائية، على الرغم من الصعوبات التي واجهت العملية.
منع بولسونارو من السفر وإعلانه قيادة المعارضة
أعلن فلافيو بولسونارو يوم الاثنين أن الشرطة أبلغته بضرورة تسليم جوازات سفره بناءً على قرار قضائي يمنعه من مغادرة البرازيل. وأوضح في مقطع فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي أن هذا القرار استند إلى تصريحات أدلى بها شقيقه إدواردو بولسونارو، المقيم في الولايات المتحدة، خلال بودكاست أمريكي قبل يومين من الانتخابات، أعرب فيها عن تأييده لمغادرة فلافيو البلاد في حال خسارته.
يخضع فلافيو بولسونارو حاليًا لتحقيق تجريه الشرطة البرازيلية بشبهة فساد تتعلق بتمويل فيلم السيرة الذاتية "دارك هورس"، الذي يتناول حياة والده. نفى المرشح اليميني أي نية لمغادرة البلاد، مؤكدًا استعداده لتسليم جوازات سفره والدفاع عن نفسه قضائيًا. وفي بيان منفصل، أعلن توليه "قيادة المعارضة"، مجددًا تمسكه بالمطالبة بإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية.
رفض النتائج يعيد إلى الأذهان انتخابات 2022
أعاد رفض فلافيو بولسونارو لنتائج الاقتراع إلى الأذهان موقف والده جايير بولسونارو عقب هزيمته أمام لولا في عام 2022، وما تبع ذلك من اقتحام أنصاره للمقار الحكومية في برازيليا مطالبين بتدخل الجيش. يقضي الرئيس السابق حاليًا عقوبة بالسجن لمدة 27 عامًا تحت الإقامة الجبرية، بعد إدانته بمحاولة انقلاب لمنع لولا من تولي السلطة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة