اخبار العالم
سياسة

البرلمان المصري يمنح الرئيس السيسي تفويضًا لتقديم دعم عسكري للسعودية في مواجهة هجمات الحوثيين

DW عربية26 أكتوبر 2026 في 06:38 م0 مشاهدة
البرلمان المصري يمنح الرئيس السيسي تفويضًا لتقديم دعم عسكري للسعودية في مواجهة هجمات الحوثيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مصر ـ البرلمان يمنح السيسي تفويضًا لتقديم دعم عسكري للسعودية" نشر أولاً على موقع DW عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

منح البرلمان المصري تفويضًا للرئيس عبد الفتاح السيسي بتقديم دعم عسكري للمملكة العربية السعودية، وذلك في مواجهة هجمات الحوثيين المدعومين من إيران. جاء هذا التفويض بناءً على طلب من الرئيس السيسي الذي حدد طبيعة وحدود الدعم المزمع تقديمه للرياض.

لم يتضح بعد الشكل الدقيق للدعم الدفاعي الذي يمكن لمصر تقديمه للسعودية، لكن الرئيس السيسي أكد أن المقصود هو "الدفاع عن أراضي المملكة وحدودها، وأراضي أية دولة عربية أخرى إذا طلب من مصر ذلك".

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد زار القاهرة في 15 سبتمبر أيلول للقاء الرئيس السيسي، حيث ناقشا قضايا الأمن والملاحة في البحر الأحمر، وذلك في أعقاب تجدد القتال في اليمن.

وقد وافق مجلس النواب المصري، في جلسته المنعقدة يوم الاثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026، على تقديم الدعم الدفاعي للسعودية، بناءً على طلب الرئيس السيسي. وأفادت صحيفة الأهرام الحكومية بأن المجلس "وافق على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ ما يلزم من إجراءات لمساندة المملكة العربية السعودية".

عقد البرلمان ثلاث جلسات سرّية لمناقشة مسألة تقديم الدعم الدفاعي للرياض، وأرجأ التصويت على الأمر مرتين قبل الموافقة النهائية. وكان الرئيس السيسي قد طلب من البرلمان الأسبوع الماضي تفويضه بتقديم دعم عسكري للمملكة في حال طلبت ذلك، في ظل تعرضها لهجمات شبه يومية من الحوثيين.

تُعد مصر صاحبة أكبر جيش على مستوى العالم العربي، ويمتلك جيشها مئات الآلاف من العسكريين، بالإضافة إلى طائرات مقاتلة ومنظومات دفاع جوّي متطورة مصدرها الولايات المتحدة، والصين، وفرنسا، وروسيا.

وأكد الرئيس السيسي في خطاب خلال فعالية "منتدى مصر 2026" أن اقتراح القاهرة تقديم دعم عسكري للرياض هو "للدفاع عن أراضي السعودية ولا يشمل هجومًا على اليمن".

وفي سياق متصل، تدرس مصر بجدية الانضمام إلى اتفاقية مكة، وفقًا لتصريحات وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي هذا الشهر. وقد كثفت مصر حراكها الدبلوماسي، حيث أجرى الوزير عبد العاطي مشاورات مع مجموعة "آر 4" التي تضم القاهرة والرياض وإسلام أباد وأنقرة، المنضوية في إطار اتفاق مكة الدفاعي. كما صرح عبد العاطي بأنه يتحدث يوميًا مع الإيرانيين في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.

من جانب آخر، أفادت قناة "الإخبارية" السعودية اليوم الاثنين (26 أكتوبر/ تشرين الثاني 2026) بأن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان سيتوجه إلى طهران في إطار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية. وأشار المسؤول السعودي إلى أن الاجتماع يؤكد على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتباب أمن المنطقة واستقرارها.

شارك الخبر: