دراسة ألمانية حديثة ترصد مفارقة لافتة في مستويات التدين والارتباط المجتمعي لدى المسلمين


هذا الخبر بعنوان "دراسة عن التدين في ألمانيا تكشف اختلافا لافتا لدى المسلمين" نشر أولاً على موقع DW عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة ألمانية حديثة عن ارتباط وثيق بين التدين وزيادة المشاركة والتقدير للمجتمع، غير أن النتائج أظهرت مفارقة لافتة تخص المسلمين في ألمانيا. وأوضح تقرير "مرصد الأديان" الصادر عن مؤسسة برتلسمان، والذي يصدر منذ نحو 20 عاما، أن المتدينين والناشطين دينيا يسهمون في التماسك الاجتماعي بدرجة أكبر من غير المتدينين، مع ظهور اختلافات واضحة بين الطوائف الدينية.
وبيّنت الدراسة الاستطلاعية التمثيلية، التي استطلعت آراء أكثر من 5200 شخص تتراوح أعمارهم بين 18 و94 عاما في مارس 2026، أن الارتباط بالمجتمع يتراجع بشكل ملحوظ لدى المسلمين كلما ازدادت درجة التدين لديهم، على عكس أتباع الديانات الأخرى. فقد سجل المسلمون غير المتدينين أو الأقل تدينا 46 نقطة على مؤشر الارتباط بالمجتمع، مقابل 42 نقطة لمتوسطي التدين، و28 نقطة فقط لشديدي التدين، بينما ترتفع المؤشرات لدى الكاثوليك والبروتستانت كلما زاد تدينهم.
وأشارت الدراسة إلى أن أسباب ذلك قد تتعلق بالتمييز ونقص الاعتراف المجتمعي ومحدودية التمثيل المؤسسي. وفي المقابل، انتقد مهند خورشيد، عميد كلية العلوم الدينية الإسلامية بجامعة مونستر، هذا التفسير معتبرا أنه أحادي الجانب، ومحذرا من تأثير الروايات الدينية الأيديولوجية ذات الخلفية الإسلاموية وسردية "المسلم الضحية" التي تقوض الثقة في المؤسسات. ودعا خورشيد إلى مواجهة هذا الموقف بآخر يقوم على المسؤولية والقدرة على التأثير وصنع التغيير.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات