تنويه
هذا الخبر بعنوان "رغم الجراح.. هناك مساحة للمرح والضحك في غزة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل ظروف قاسية وحرب مستمرة منذ ثلاث سنوات تلقي بظلالها الثقيلة على قطاع غزة، وتتسبب في مآسٍ إنسانية من قتل وتشريد، يحاول مهرجو مدرسة "نجوم غزة للسيرك" جاهدين إدخال البهجة والفرح إلى قلوب أطفال القطاع. لقد نجحت المدرسة في تجاوز الصعاب، متجاهلة جراح الحرب، لتلبية حاجة الأطفال الماسة للفرح، حيث تتنقل عروضهم بين مخيمات النازحين ومراكز الإيواء، مقدمة لحظات من المرح للتخفيف من الضغوط النفسية التي يعيشها الأطفال.
لقد دمرت الحرب الإسرائيلية مقر المدرسة وخيمة السيرك والمعدات والحافلة الخاصة بهم، مما اضطر أعضاء الفريق إلى مواصلة أنشطتهم بإمكانيات محدودة للغاية، إلا أن تأثيرهم كان عميقاً على كل من شاهد عروضهم. يجسد عبد الفتاح أبو جراد (29 عاماً)، وهو أحد أعضاء المدرسة ونازح من بيت لاهيا، دور المهرج ببراعة تجمع بين اللعب والاحترافية، مقدماً عروضاً مؤثرة للأطفال.
يقول أبو جراد في حديث للجزيرة: "عندما نذهب إلى مخيمات النزوح ونرى الأطفال سعداء، أشعر بسعادة كبيرة، وردود فعلهم هي ما يدفعنا إلى مواصلة العمل". وقد استشهد ناصر رجب، أحد مؤسسي الفريق، خلال الحرب، لكن أعضاء المدرسة واصلوا نشاطهم رغم النزوح والخسارة.
تأسست مدرسة نجوم السيرك عام 2014 بهدف تعليم فنون السيرك والألعاب البهلوانية والجمباز، وتوسعت لتشمل تقديم عروض وتدريبات للأطفال في مختلف مناطق القطاع. ومع ذلك، يواجه الفريق حالياً نقصاً حاداً في الأدوات اللازمة للعروض، ويعتمدون على ما تم إنقاذه من تحت الأنقاض، بالإضافة إلى صنع أدوات بديلة باستخدام الحديد والمواد المتاحة لضمان استمرار نشاطهم.
يشارك الشاب أحمد أبو حالوب (23 عاماً) أيضاً في تقديم العروض والتدريبات للأطفال، متنقلاً مع بقية أعضاء الفريق بين مناطق شمال القطاع وجنوبه. ويرى أبو حالوب أن استمرار هذه الأنشطة يمثل دعماً نفسياً هاماً للأطفال في ظل الخوف والتشتت الذي يعيشونه. ويضيف للجزيرة: "أطفالنا يعيشون في أجواء من الخوف والمعاناة، ونحن نحاول من خلال عروض السيرك أن ندعمهم نفسياً ونخفف عنهم. من واجبنا الإنساني أن نمنحهم فرصة للفرح، فهم يستحقون أن يعيشوا حياة كريمة".
أخبار ذات صلة
منوعاتمشهد مهيب في بريطانيا: وداع شعبي لحاملة الطائرات العملاقة HMS Prince of Wales في رحلتها إلى القطب الشمالي
منوعاتالسفر الفاخر في 2027: التركيز على التجارب الفريدة والخصوصية والرفاهية الهادئة
منوعاتتسلا تفاجئ العالم بكشفها عن سيارتها الطائرة الجديدة
منوعات
