موجة هبوط حادة تضرب الأسهم التركية على خلفية تعثر صناديق استثمار كبرى


هذا الخبر بعنوان "الأسهم التركية تحت الضغط بعد تعثر صناديق كبرى" نشر أولاً على موقع سكاي نيوز عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت بورصة إسطنبول أزمة جديدة بعد إعلان شركة تيرا لإدارة المحافظ الاستثمارية (Tera Portfoy Yonetimi AS) عن تعثر صندوقين تابعين لها، تبلغ قيمة أصولهما مجتمعة نحو 366 مليار ليرة تركية (ما يعادل 7.5 مليار دولار)، في الوفاء بطلبات استرداد المستثمرين. لتصبح بذلك ثاني شركة إدارة أصول تركية تعلن هذا الأسبوع عن إخفاق بعض صناديقها في تلبية طلبات السحب، بحسب وكالة بلومبرغ نيوز.
وأوضحت الشركة، في إفصاحين منفصلين إلى بورصة إسطنبول، أن التعثر شمل صندوق سوق المال (TP2) وصندوق الأسهم المكثف (THF). ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد فقط من إعلان شركة بوسولا لإدارة المحافظ (Pusula Portfoy Yonetimi AS) عدم قدرة بعض صناديقها الاستثمارية وصناديق سوق المال على تلبية طلبات السحب، وهو ما ساهم في تسريع موجة بيع واسعة النطاق في الأسهم التركية.
وتراجع مؤشر بورصة إسطنبول 100 بنسبة وصلت إلى 7.7 بالمئة خلال تعاملات يوم الأربعاء، مما أدى إلى تفعيل آلية الإيقاف المؤقت للتداول على مستوى السوق بأكملها، قبل أن يقلص خسائره ويغلق منخفضاً بنسبة 5.5 بالمئة، مسجلاً أكبر هبوط للمؤشر خلال يومين منذ مارس 2025.
وفي تطور منفصل، نفذت الشرطة في إسطنبول مداهمة لمقر شركة الوساطة المالية إنفو ياتيريم (Info Yatirim AS)، وأوقفت رئيس مجلس إدارتها نامق كمال غوك ألب، وفقاً لبيان صادر عن مكتب الادعاء العام.
وأكدت شركة تيرا أن التعثر حدث في مدفوعات الاسترداد الخاصة بصندوق سوق المال وصندوق الأسهم المكثف، اللذين يديران أصولاً بقيمة 224 مليار ليرة و142 مليار ليرة على التوالي، مشيرة إلى أن عمليات المطابقة والتسوية لا تزال مستمرة. ووصف رئيس مجلس إدارة الشركة، إمره تيزمن، ما يحدث بأنه هجوم مضاربي استثنائي وغير مسبوق.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب قواعد جديدة فرضتها هيئة أسواق المال التركية في نهاية أغسطس الماضي لتشديد الرقابة على صناديق الاستثمار. وامتدت الضغوط لتشمل شركات أخرى مثل شركة أطلس لإدارة المحافظ (Atlas Portfoy)، وسط ترقب لاجتماع لجنة الاستقرار المالي التركية في أنقرة لبحث تداعيات هذه الأزمة على الأسواق المالية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد