اخبار العالم
صحة

في ظل ارتفاع قياسي بحالات الانتحار.. الجيش الإسرائيلي يدرس تقنيات ذكية لمنع إيذاء النفس بالأسلحة

سكاي نيوز عربية16 سبتمبر 2026 في 11:16 ص1 مشاهدة
في ظل ارتفاع قياسي بحالات الانتحار.. الجيش الإسرائيلي يدرس تقنيات ذكية لمنع إيذاء النفس بالأسلحة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجيش الإسرائيلي يدرس نشر أسلحة "لا يمكن استخدامها للانتحار"" نشر أولاً على موقع سكاي نيوز عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل تسجيل وتيرة تصاعدية ملحوظة في حالات الانتحار بين صفوف العسكريين، يبحث الجيش الإسرائيلي إمكانية دمج تقنيات حديثة في الأسلحة النارية الشخصية؛ بهدف الحيلولة دون استخدامها في محاولات إيذاء النفس.

وفي هذا السياق، صرح مسؤول في منظومة الصحة النفسية التابعة للجيش الإسرائيلي لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية قائلًا: "ندرس ما إذا كان بالإمكان استخدام تدابير تكنولوجية داخل السلاح نفسه لمنع إطلاق النار بقصد إيذاء النفس". وأوضح المسؤول أن عمليات إطلاق النار بغرض الانتحار تتسم بخصائص فيزيائية محددة، مثل زاوية السلاح وطريقة إمساكه، مؤكدًا أنه "تحد تكنولوجي كبير للغاية وما زلنا نعمل على معالجته".

وضمن مساعيه للحد من هذه الظاهرة، يعتزم الجيش إطلاق أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي قريباً، لتكون مكملة لبرنامج تدريبي عبر الإنترنت أصبح لزاما على كل عسكري إتمامه كل 6 أشهر بدلاً من مرة واحدة سنوياً. كما تشمل التدابير الأخرى الوقائية العمل على تيسير وتسهيل الوصول إلى العلاج النفسي للجنود.

ووفقاً لما نشرته صحيفة "هآرتس"، فقد ارتفع عدد العسكريين الإسرائيليين الذين توفوا منتحرين منذ بداية عام 2026 إلى 20 حالة، وذلك إثر تسجيل أحدث واقعة بين جنود الاحتياط. وأشارت الصحيفة إلى أن بيانات الجيش لا تقدم صورة مكتملة؛ نظراً لعدم شمولها العسكريين الذين أنهوا خدمتهم قبل وفاتهم. يُذكر أن الجيش الإسرائيلي أعلن مسبقاً عن تسجل 22 حالة انتحار بين العسكريين خلال عام 2025، في أعلى حصيلة سنوية تشهدها المؤسسة العسكرية خلال 15 عاماً.

بدوره، كشف تقرير صادر عن مركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست عن تسجيل 279 محاولة انتحار بين العسكريين خلال الفترة الممتدة من يناير 2024 وحتى يوليو 2025، في حين شكل الجنود المقاتلون 78 بالمئة من إجمالي محاولات الانتحار المسجلة طوال عام 2024.

من ناحية أخرى، أظهرت بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية التي نقلتها وكالة "رويترز" تصاعد حالات اضطراب ما بعد الصدمة بين العسكريين بنحو 40 بالمئة منذ سبتمبر 2023. ويعاني 60 بالمئة من أصل 22 ألفاً و300 عسكري يتلقون العلاج من إصابات مرتبطة بالحروب، من اضطرابات نفسية ناجمة عن الصدمات، وسط توقعات بارتفاع هذه الحالات بنسبة 180 بالمئة بحلول عام 2028.

وأشار مختصون لـ"رويترز" إلى أن هذه الأزمة العميق مرتبطة بعدة عوامل، أبرزها طول مدة القتال، وتكرار الاستدعاء للخدمة، والخوف المستمر من الموت، إلى جانب ما يسمى بـ"الإصابة الأخلاقية"، وهي المعاناة النفسية التي تنجم عن المشاركة في أفعال تتعارض مع القيم الشخصية أو مشاهدة آثارها.

شارك الخبر: