نهاية مأساوية.. انتشال جثة الطفل أيوب بعد أربعة أيام من سقوطه في بئر بالجزائر


هذا الخبر بعنوان "بعد 4 أيام من الترقب.. انتشال جثة الطفل أيوب من بئر في الجزائر" نشر أولاً على موقع فرانس 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت السلطات الجزائرية انتشال جثة الطفل أيوب البالغ من العمر 10 سنوات، وذلك بعد أربعة أيام كاملة من سقوطه في بئر أرتوازية جافة واقعة في ولاية البيّض جنوب غرب البلاد.
وقد خلّفت الحادثة موجة تعاطف واسعة النطاق ومتابعة مكثفة عبر منصات التواصل الاجتماعي، في وقت واجهت فيه فرق الحماية المدنية تحديات بالغة الصعوبة بسبب عمق البئر، وضيق قطرها، وتواجد الطفل تحت طبقات سميكة من الأتربة.
وفي تفاصيل الواقعة، أوضحت الحماية المدنية في بيان رسمي أنه تم العثور على مكان الطفل في قرية الركنة التابعة لبلدية غسول في ولاية البيض، ليتم انتشاله متوفى. وكان الأب محمد هادف قد بدأ بالبحث عن ابنه في أماكن لعبه المعتادة، قبل أن تنبهه والدته لاحتمال سقوطه في البئر.
وأضاف الأب أنه توجه نحو البئر ونادى ابنه ليرد عليه الأخير بعبارة "بابا طلعني!" قبل أن ينقطع صوته، مما دفع العائلة لإبلاغ الحماية المدنية. ومن جهتها، أكدت السلطات أنها سخّرت كافة الإمكانات المادية والبشرية المتاحة لإنقاذه، إلا أن طبيعة البئر المحفورة بطريقة تقليدية بعمق 30 مترا وقطر لا يتجاوز 40 سنتيمترا، فضلا عن ردمها بالتراب، أعاقت جهود الوصول إليه سريعا.
وأشار المقدم نسيم برناوي من الحماية المدنية إلى أن فرص نجاح عملية الإنقاذ كانت ضئيلة للغاية بسبب المدة التي أمضاها الطفل دون أكسجين تحت التراب. وتجدر الإشارة إلى أن الحادثة أعادت إلى الأذهان وقائع سابقة مشابهة مثل حادثة عياش محجوبي في الجزائر عام 2018 وحادثة الطفل ريان في المغرب عام 2022.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل