اخبار العالم
سياسة

ألمانيا على عتبة تحول تاريخي مع اقتراب صعود اليمين الشعبوي للسلطة

DW عربية4 سبتمبر 2026 في 04:40 م0 مشاهدة
ألمانيا على عتبة تحول تاريخي مع اقتراب صعود اليمين الشعبوي للسلطة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عيون الصحافة ـ ألمانيا على عتبة أكبر زلزال سياسي منذ الحرب" نشر أولاً على موقع DW عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تترقب ألمانيا بحذر شديد انتخابات برلمان ولاية ساكسونيا-أنهالت، في ظل مؤشرات قد تفضي للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية إلى تشكيل حكومة ولاية يقودها حزب يميني شعوبي، وسط صدى واسع في وسائل الإعلام المحلية.

وتسود البلاد حالة من الترقب قبيل موعد الاقتراع في السادس من سبتمبر/ أيلول 2026، بالتزامن مع ثلاثة استحقاقات انتخابية أخرى تشهدها ولايات مكلنبورغ-فوربومرن وبرلين وسكسونيا السفلى خلال الشهر ذاته، مما قد يعيد خلط أوراق المشهد السياسي في البلاد.

ويحظى حزب "البديل من ألمانيا"، المصنف رسمياً كحزب يميني متطرف، بفرصة تاريخية لتشكيل الحكومة في ساكسونيا-أنهالت مع بلوغ شعبيته نحو 43% وفق استطلاعات الرأي، واقترابه من تحقيق الأغلبية المطلقة، في وقت أكد فيه مرشحه الرئيسي أولريش زيغموند رغبته في الحكم بمفرده دون الدخول في ائتلافات، وسط مقاطعة تامة من باقي الأحزاب.

وفي حال حقق الحزب هذه الأغلبية، تواجه ألمانيا احتمال حدوث تحول جذري ومفصلي في خريطتها السياسية، بينما تحاول الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات تدارك التداعيات المحتملة، رغم ترجيح استطلاعات أخرى قدرة رئيس حكومة الولاية سفين شولتسه من الحزب الديمقراطي المسيحي على البقاء في منصبه عبر تحالفات بديلة.

وتخيم أزمة شركة "فولكسفاغن" وما تحمله من خطط لإلغاء مئة ألف وظيفة عالمياً على أجواء الانتخابات، وسط مخاوف الأحزاب التقليدية من استغلال حزب "البديل" لحالة الغضب العمالي واحتجاجات الشارع الألماني.

شارك الخبر: