
شهدت محافظة طرطوس احتفالية انطلاق موسمها السياحي لعام 2026، ضمن توجه يهدف إلى توظيف إمكانات الساحل السوري وتحويلها إلى منصات تسهم في إعادة بناء الاقتصاد الوطني.
أرواد في الواجهة
جرى التأكيد على أن جزيرة أرواد تمثل إحدى الركائز الواعدة لدعم النشاط الاقتصادي والسياحي في المحافظة. والجزيرة، وهي الوحيدة المأهولة قبالة الساحل السوري، تُعرف كذلك بصناعة السفن الخشبية التقليدية المشمولة بمشاريع دعم.
فرص عمل ومشاريع تنموية
ترافق إطلاق الموسم مع حديث عن فرص عمل واسعة ومشاريع تنموية مقبلة على الساحل، إلى جانب مشاريع سياحية مرتقبة في ريف دمشق والساحل السوري.
الوصول والتنقل
تُزار الجزيرة عبر قوارب تنطلق من مرفأ طرطوس، أما التنقل داخل المحافظة وبين مواقعها الساحلية والأثرية فيحتاج وسيلة مستقلة، خصوصاً في ذروة الموسم حين يشتد الضغط على وسائل النقل.
أخبار ذات صلة
منوعاتمهرجو غزة: بصيص أمل وفرح وسط الدمار والحصار
19 أكتوبر 2026
منوعاتمشهد مهيب في بريطانيا: وداع شعبي لحاملة الطائرات العملاقة HMS Prince of Wales في رحلتها إلى القطب الشمالي
19 أكتوبر 2026
منوعاتالسفر الفاخر في 2027: التركيز على التجارب الفريدة والخصوصية والرفاهية الهادئة
17 أكتوبر 2026
منوعاتتسلا تفاجئ العالم بكشفها عن سيارتها الطائرة الجديدة
16 أكتوبر 2026

