اخبار العالم
سياسة

آيزنكوت في مهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية: تحديات وفرص بعد انتخابات متعثرة

بي بي سي عربي7 نوفمبر 2026 في 09:32 م0 مشاهدة
آيزنكوت في مهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية: تحديات وفرص بعد انتخابات متعثرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة" نشر أولاً على موقع بي بي سي عربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة سياسية بارزة، كلف الرئيس الإسرائيلي، يوم السبت، غادي آيزنكوت، زعيم حزب "يشار" وأبرز منافسي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بمهمة تشكيل حكومة جديدة. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئيس هرتسوغ بأن آيزنكوت قد أُبلغ بقرار تكليفه، مع الإشارة إلى أن مراسم رسمية ستقام في مقر إقامة الرئيس يوم الأحد لتأكيد هذا التكليف.

يأتي هذا التكليف في أعقاب انتخابات لم تسفر عن أغلبية واضحة لأي طرف، مما يعكس حالة من عدم اليقين السياسي. وقد دعا حزب "يشار"، بقيادة آيزنكوت، أعضاء حزب الليكود بزعامة نتنياهو وحلفائه إلى الانضمام إلى ائتلاف يقوده آيزنكوت. ونشر الحزب عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً) دعوة موجهة لليكود وحلفائه، شرط فض تحالفهم مع "المتطرفين" والاستعداد للانضمام إلى حكومة برئاسة آيزنكوت.

جاءت هذه التطورات بعد دعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية، محذراً في الوقت ذاته من أن التحالف مع الأحزاب العربية قد يؤدي إلى "تفكك" إسرائيل. ويواجه نتنياهو، أطول رؤساء الحكومات الإسرائيلية بقاءً في المنصب، تحدياً للحفاظ على منصبه، مع بقاء فرصة أمامه إذا أخفق آيزنكوت في تشكيل ائتلاف حكومي خلال المهلة القانونية.

يسعى نتنياهو للحفاظ على تماسك معسكره، بينما يعمل آيزنكوت على توسيع قاعدة شركائه. أمام آيزنكوت مهلة 28 يوماً لمحاولة تشكيل الحكومة، مع إمكانية تمديدها 14 يوماً إضافية.

يستمر نتنياهو في منصبه كرئيس للوزراء في حكومة تصريف أعمال لحين تشكيل ائتلاف جديد، أو إجراء انتخابات جديدة في حال تعذر ذلك. وقد فاز حزب الليكود بأكبر عدد من المقاعد بشكل منفرد (27 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً)، لكن ائتلاف نتنياهو لم يحصد سوى 53 مقعداً. أما الائتلاف المناهض لنتنياهو بقيادة آيزنكوت، والذي يضم أربعة أحزاب يهودية من تيارات مختلفة، فقد حصل على 48 مقعداً، على الرغم من أن استطلاعات الرأي كانت تشير إلى تقارب.

شهدت الانتخابات أيضاً حصول الحزبين الممثلين للعرب في إسرائيل على 19 مقعداً، وهو رقم غير مسبوق. وفي تطور أثر على موقف نتنياهو، أحجم حزب "يهدوت هتوراه"، أحد الحزبين الرئيسيين اللذين يمثلان الناخبين اليهود المتشددين وحليف قديم لنتنياهو، عن التوصية بأي مرشح لتشكيل الحكومة.

على الرغم من استبعاد آيزنكوت ونتنياهو لتشكيل حكومة مع الأحزاب العربية، فقد أعلن الحزبان العربيان دعمهما لآيزنكوت، مما منحه دعماً من أغلبية مريحة من أعضاء الكنيست.

شارك الخبر: