اخبار العالم
عاجل

9 شهداء في غزة بنيران الاحتلال.. ولجنة الطوارئ تحذر من كارثة إنسانية وشيكة مع اقتراب الشتاء

الجزيرة1 نوفمبر 2026 في 11:18 ص0 مشاهدة
9 شهداء في غزة بنيران الاحتلال.. ولجنة الطوارئ تحذر من كارثة إنسانية وشيكة مع اقتراب الشتاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "9 شهداء بنيران الاحتلال في قطاع غزة ولجنة الطوارئ تحذر من كارثة إنسانية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحديث مستمر: استشهد 9 فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر اليوم، وفقًا لمصادر طبية. وفي الوقت نفسه، حذرت لجنة طوارئ الشتاء من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء واستمرار القيود الإسرائيلية.

وأوضحت وزارة الداخلية بغزة أن شهداء ومصابين سقطوا جراء استهداف الاحتلال لعناصر شرطة أثناء تأديتهم واجبهم في مواصي خان يونس. وأفاد مجمع ناصر الطبي بأن 5 فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون إثر غارة شنتها طائرة مسيّرة إسرائيلية على منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع. كما أعلن مجمع الشفاء الطبي عن استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفل، جراء غارة مماثلة استهدفت حي الرمال غربي مدينة غزة.

تحذيرات من مخاطر الشتاء:

من جهتها، دقت لجنة طوارئ الشتاء في قطاع غزة ناقوس الخطر بشأن تفاقم الأوضاع الإنسانية مع حلول فصل الشتاء. وأشارت اللجنة إلى انتشار خيام مهترئة وآلاف الخيام في مناطق معرضة للغرق، بالإضافة إلى تضرر المباني والبنية التحتية ونقص المعدات والوقود اللازمين للتعامل مع المنخفضات الجوية. وأعلنت اللجنة، خلال مؤتمر صحفي، عن إطلاق خطة الاستعداد والاستجابة لموسم الشتاء تحت شعار "معا نحو شتاء آمن". وحذرت اللجنة من أن استمرار القيود الإسرائيلية على إدخال مستلزمات الإيواء والآليات الثقيلة وقطع الغيار والوقود قد يؤدي إلى توقف المنظومة الخدمية في القطاع خلال الأشهر المقبلة.

وقال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن القطاع يواجه موسمًا شتويًا صعبًا بسبب الأضرار الواسعة التي خلفتها الحرب. وأشار إلى أن حوالي 7800 خيمة تقع في مناطق خطرة تتطلب نقلًا عاجلًا، بما في ذلك مناطق الأودية ومجاري السيول وبرك تجميع مياه الأمطار، بالإضافة إلى المناطق الساحلية المعرضة للأمواج والمد والجزر. ودعا بصل إلى إقامة جدار رملي على شاطئ القطاع لحماية الخيام ومراكز الإيواء من ارتفاع الأمواج، محذرًا من أن حوالي 200 ألف خيمة مهترئة تؤوي مئات الآلاف من الأطفال والنساء وذوي الإعاقة، ولا توفر الحد الأدنى من الحماية من البرد والأمطار. كما لفت الانتباه إلى وجود أكثر من ألفي مبنى آيل للسقوط في قطاع غزة، قد تنهار في أي لحظة، مما يهدد حياة المدنيين، خاصة الأسر التي اضطرت للجوء إلى مبان مدمرة أو متضررة.

مطالب عاجلة:

فيما يتعلق بالاستعدادات الفنية، أوضح بصل أن الدمار طال معظم مقار البلديات وآلياتها ومعداتها، مع تدمير حوالي 70% من المعدات التشغيلية الأساسية، وما بين 85% و90% من إمكانات الدفاع المدني المخصصة للتدخل الإنساني خلال المنخفضات الجوية. واتهم الاحتلال الإسرائيلي بعرقلة الاستعدادات للشتاء من خلال منع إدخال الآليات الثقيلة وقطع الغيار والزيوت والوقود، بالإضافة إلى مستلزمات الإيواء. وحذر من أن استمرار هذه القيود قد يؤدي إلى توقف كامل للمنظومة الخدمية في القطاع.

وأعلنت اللجنة عن حزمة من الاحتياجات العاجلة، تشمل:

  • إدخال 200 ألف خيمة جديدة، وتوفير خيام مقاومة للأمطار والرياح، وعوازل وشوادر.
  • إدخال مساكن مؤقتة من نوع الكرفانات لإيواء العائلات النازحة.
  • إدخال مواد البناء والبدء في إعادة الإعمار.
  • توفير 3 ملايين لتر من السولار شهريًا لتشغيل المضخات والمولدات والآليات.
  • إدخال معدات شفط المياه والآليات الثقيلة، بما فيها الشاحنات والمضخات ومركبات الشفط.
  • توفير قطع الغيار والزيوت اللازمة لصيانة المعدات وتشغيلها.
  • تخصيص موازنة تشغيلية طارئة بقيمة 37 مليون دولار لصيانة شبكات البنية التحتية وتأمين رواتب أطقم العمل الإنساني.

ووجهت اللجنة نداءً إلى سكان المناطق المنخفضة ومجاري السيول والشواطئ للابتعاد عنها تجنبًا للغرق، كما دعت العائلات المقيمة في المباني الآيلة للسقوط إلى إخلائها قبل بدء المنخفضات الجوية. وناشدت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومجلس الأمن الضغط لفتح المعابر وإدخال الكرفانات ومواد الإيواء والوقود والمعدات دون قيود، محذرة من أن الوقت ينفد مع اقتراب الشتاء، وأن استمرار الأوضاع الحالية يضع مئات الآلاف من الفلسطينيين أمام مخاطر البرد والغرق وانهيار المباني.

شارك الخبر: