اخبار العالم
سياسة

استطلاعات الرأي تشير إلى انتخابات إسرائيلية متقاربة بلا فائز واضح

DW عربية28 أكتوبر 2026 في 05:38 ص0 مشاهدة
استطلاعات الرأي تشير إلى انتخابات إسرائيلية متقاربة بلا فائز واضح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "استطلاعات رأي: نتائج متقاربة في انتخابات إسرائيل ولا يوجد فائز واضح" نشر أولاً على موقع DW عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشير استطلاعات الرأي المحدثة بعد إدلاء الناخبين بأصواتهم في الانتخابات الإسرائيلية إلى نتائج متقاربة بين ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وائتلاف المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت. كما أظهرت الاستطلاعات تقدماً ملحوظاً للأحزاب العربية.

وفقاً لنتائج القنوات التلفزيونية الرئيسية الثلاث، حصل كل ائتلاف على 51 مقعداً، وهو ما لا يكفي لتحقيق الأغلبية. ومنحت القناة 12 أفضلية لتكتل نتنياهو على تكتل المعارضة. ومن المتوقع أن تحصل القائمتان العربيتان معاً على ما بين 17 و18 مقعداً، مقارنة بعشرة مقاعد في انتخابات عام 2022.

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية عن فرز الأصوات في 78 مركز اقتراع من أصل أكثر من 10 آلاف مركز بحلول الساعة الواحدة صباحاً بالتوقيت المحلي. وسيتم تحديث النتائج الرسمية بانتظام عبر موقع اللجنة الإلكتروني.

أظهرت استطلاعات الرأي أن التحالف الداعم لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيحصل على 50 مقعداً، بينما سيحصل معسكر آيزنكوت على 53 مقعداً. ومن المتوقع أن تحصل القائمتان العربيتان معاً على ما بين 17 و18 مقعداً.

تتكون كتلة المعارضة من أحزاب مثل "يشار"، "بياحد"، "الديموقراطيون"، و"إسرائيل بيتنا". أما ائتلاف نتنياهو فيضم "الليكود"، "عوتسما يهوديت"، "يهدوت هتوراه"، "شاس"، و"الصهيونية الدينية".

قد تلعب الأحزاب الصغيرة دور "صانع الملوك" في تشكيل الحكومة المقبلة، نظراً لعدم حصول أي حزب على أغلبية 61 مقعداً في الكنيست. وشهدت الانتخابات نسبة مشاركة قياسية بلغت 74.3%، في ظل ظروف الحرب.

رفضت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية طلب حزب الليكود تمديد ساعات التصويت، مشيرة إلى المشاركة الواسعة وعدم وجود داعٍ للتمديد. وعارض حزب "يشار" التمديد، معتبراً أنه يهدف إلى التشكيك في نزاهة الانتخابات.

بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 66.7% حتى الساعة السادسة مساءً، وهي أعلى نسبة إقبال مسجلة حتى هذه الساعة في التاريخ. وقد يؤثر ارتفاع نسبة المشاركة، خاصة من الإسرائيليين من أصل فلسطيني، على نتائج ائتلاف نتنياهو.

صرح رئيس الجمعية الألمانية الإسرائيلية، فولكر بيك، بأن التغيير في القيادة قد يكون جيداً لإسرائيل، مشيراً إلى أن نتنياهو بدّد قدراً كبيراً من الثقة.

اتهم رئيس القائمة العربية الموحّدة، منصور عباس، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتحريض والكذب بشأن سرقة الانتخابات.

أعلن حزب الليكود تقديمه طلباً لتمديد ساعات التصويت، بينما عارض حزب "يشار" ذلك بشدة.

دعا غادي آيزنكوت الناخبين إلى إسقاط ما وصفها بأنها "أسوأ حكومة" في تاريخ إسرائيل.

تشير استطلاعات الرأي إلى أن الناخبين الإسرائيليين الشباب يميلون إلى التصويت للأحزاب اليمينية المتطرفة، مثل حزب "عوتسما يهوديت".

يُعتبر غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق، أبرز منافسي نتنياهو، ويركز في حملته على المساءلة والإصلاح السياسي والوحدة الوطنية.

أطلق نتنياهو "نداء استغاثة" لأنصاره للتصويت، مبرراً ذلك بارتفاع نسبة المشاركة بين المواطنين العرب وتراجع الإقبال في معسكر اليمين.

سجلت الانتخابات نسبة مشاركة قياسية بلغت 44.9% حتى الساعة الثانية بعد الظهر، وهي الأعلى منذ عام 1973.

اتهم نتنياهو الأحزاب العربية بمحاولة "سرقة الانتخابات"، مشيراً إلى اعتقال مسؤولين من القائمة العربية الموحدة بحوزتهم نقود.

يدلي الإسرائيليون بأصواتهم في انتخابات برلمانية متقاربة قد تنهي حكم نتنياهو، في ظل انقسام عميق وعزلة دولية.

شارك الخبر: