فاطمة البيوك: قصة طفلة فلسطينية نجت من مجزرة عائلتها لتستشهد برصاص الاحتلال


هذا الخبر بعنوان "فاطمة البيوك طفلة تنجو من إبادة عائلتها لتلحق بهم برصاص الاحتلال" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شيّع مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح بقطاع غزة، يوم الأحد، جثمانيْ فلسطينيين، من بينهما الطفلة فاطمة البيوك، البالغة من العمر 8 أعوام. كانت فاطمة قد نجت في وقت سابق من قصف إسرائيلي دمّر منزل عائلتها في خان يونس خلال الأيام الأولى للحرب، وفقدت فيه جميع أفراد أسرتها. لاحقاً، استشهدت الطفلة إثر إصابتها بطلقات نارية.
وأوضح مراسل الجزيرة، أشرف أبو عمرة، أن قصة فاطمة تجسد واحدة من المآسي الإنسانية التي خلفتها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. فقدت الطفلة عائلتها بأكملها بعد قصف الطائرات الإسرائيلية لمنزلهم في خان يونس، لتكون الناجية الوحيدة التي انتُشلت من تحت الأنقاض.
أمضت فاطمة عدة أشهر في المستشفى لتلقي العلاج، وبعد تعافيها، انتقلت للإقامة لدى جدتها في مدينة دير البلح، على أمل بدء حياة جديدة بعيداً عن المأساة التي فقدت فيها والدتها وأشقاءها. إلا أن القدر لم يمهلها، إذ أصيبت بطلقات نارية أودت بحياتها، لتلتحق بوالدتها وأشقائها الذين استشهدوا في القصف الإسرائيلي، منهية بذلك قصة عائلة فلسطينية فقدت آخر أفرادها.
وخلال تغطيته لمراسم التشييع من مستشفى شهداء الأقصى، أكد مراسل الجزيرة أن فاطمة لم تكن مجرد رقم بين الضحايا، بل كانت قصة إنسانية تعكس حجم المأساة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة. وأشار إلى أن استشهادها أنهى حياة عائلة فلسطينية بأكملها خلال الحرب.
وفقاً لتقرير نشرته وزارة الصحة بغزة في 10 أكتوبر/تشرين الأول، قتلت إسرائيل 21,976 طفلاً فلسطينياً منذ بدء الحرب وحتى 4 أكتوبر/تشرين الأول، بينهم 1125 رضيعاً دون سن العام. وأظهرت معطيات الوزارة إصابة 45,569 طفلاً فلسطينياً خلال الفترة ذاتها. وفي مايو/أيار الماضي، قدرت منظمة الصحة العالمية عدد المصابين بإصابات غيّرت حياتهم في القطاع بنحو 43 ألف شخص من مختلف الأعمار، يشكل الأطفال منهم حوالي 10 آلاف، ما يعادل ربع المصابين.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل